يَختَلِفونَ فِي الدّينِ . « 1 »
6004 . علل الشرائع عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ : . . .
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
قالَ : خَلَقَهُم لِيَفعَلوا ما يَستَوجِبونَ بِهِ رَحمَتَهُ فَيَرحَمَهُم . « 2 »
6005 . الاحتجاج : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن مَسائِلَ كَثيرَةٍ ، أن قالَ : . . .
فَخَلَقَ الخَلقَ لِلرَّحمَةِ أم لِلعَذابِ ؟
قالَ : خَلَقَهُم لِلرَّحمَةِ ، وكانَ في عِلمِهِ قَبلَ خَلقِهِ إيّاهُم ، أنَّ قَوماً مِنهُم يَصيرونَ إلى عَذابِهِ بِأَعمالِهِمُ الرَّدِيَّةِ وجَحدِهِم بِهِ . « 3 »
6006 . علل الشرائع عن محمّد بن عمارة : سَأَلتُ الصّادِقَ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ لِمَ خَلَقَ اللَّهُ الخَلقَ ؟ فَقالَ : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَم يَخلُق خَلقَهُ عَبَثاً ولَم يَترُكُهم سُدىً « 4 » ، بَل خَلَقَهُم لِإِظهارِ قُدرَتِهِ ولِيُكَلِّفَهُم طاعَتَهُ فَيَستَوجِبوا بِذلِكَ رِضوانَهُ ، وما خَلَقَهُم لِيَجلِبَ مِنهُم مَنفَعَةً ولا لِيَدفَعَ بِهِم مَضَرَّةً ، بَل خَلَقَهُم لِيَنفَعَهُم ويوصِلَهُم إلى نَعيمِ الأَبَدِ . « 5 »
6007 . الإحتجاج : في سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن مَسائِلَ كَثيرَةٍ ، أن قالَ : . . .
فَلِأَيِّ عِلَّةٍ خَلَقَ الخَلقَ وهُوَ غَيرُ مُحتاجٍ إلَيهِم ولا مُضطَرٌّ إلى خَلقِهِم ، ولا يَليقُ بِهِ التَّعَبُّثُ بِنا ؟
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 338 عن أبي الجارود ، بحارالأنوار : ج 24 ص 204 ح 1 وراجع : الإحتجاج : ج 1 ص 300 واليقين : ص 450 .
( 2 ) . علل الشرائع : ص 13 ح 10 ، التوحيد : ص 403 ح 10 ، بحارالأنوار : ج 5 ص 314 ح 5 .
( 3 ) . الإحتجاج : ج 2 ص 212 و 242 ح 223 ، بحارالأنوار : ج 10 ص 183 ح 2 .
( 4 ) . سُدًى : أي مُهمَلًا غير مُكلَّف لا يُحاسَبُ ولا يُعذَّبُ ( مجمع البحرين : ج 2 ص 832 « سدى » ) .
( 5 ) . علل الشرائع : ص 9 ح 2 ، بحارالأنوار : ج 5 ص 313 ح 2 .