خلق آدم وفرضية التكامل
استرعى موضوع خلق آدم اهتمام العلماء منذ القدم وقد قدمت حتى الآن نظريتان رئيستان في هذا المجال : 1 . نظرية ثبوت صفات الأنواع والخلق المستقل
msixif
؛ 2 . نظرية تطور الأنواع والتغير التدريجي لصفات الأنواع والترابط بين أجيال الكائنات الحية وتكاملية حياتها (
msimr of snart
) .
وقد طرح العلماء المسلمون هذه القضية على بساط البحث والنقاش مستلهمين في ذلك من القرآن ، حيث إن لكل من النظريتين السابقتين أنصاراً وقد تم الاستدلال بآيات من القرآن لإثبات كل منهما : وقد رأت الأغلبية الساحقة من المفسرين ، ومن جملتهم الشيخ الطوسي ، « 1 » الطبرسي ، « 2 » السيوطي ، « 3 » ابن كثير ، « 4 » المراغي « 5 » والعلامة الطباطبائي « 6 » أن الخلق الابتدائي لآدم من التراب يتطابق مع آيات القرآن ( خلافاً لفرضية التكامل ) . كما اعتبره البعض الآخر منسجماً مع القرآن « 7 » . وأخذ البعض أيضاً بنظرية التكامل بشكل ضمني وحاولوا تطبيقها ( بشكل
هامش
( 1 ) . التبيان في تفسير القرآن : ج 1 ص 136 - 137 .
( 2 ) . مجمع البيان : ج 2 ص 763 .
( 3 ) . الدرّ المنثور : ج 1 ص 111 .
( 4 ) . تفسير ابن كثير : ج 2 ص 311 وص 570 .
( 5 ) . تفسير المراغي : مج 1 ج 3 ص 173 .
( 6 ) . الميزان في تفسير القرآن : ج 4 ص 143 - 144 وج 16 ص 255 - 260 .
( 7 ) . آدم وحواء : ص 59 .