تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
5745 . الإمام الباقر عليه السلام : إنَّمَا المُؤمِنُ الَّذي إذا رَضِيَ لَم يُدخِلهُ رِضاهُ في إثمٍ ولا باطِلٍ ، وإذا سَخِطَ لَم يُخرِجهُ سَخَطُهُ مِن قَولِ الحَقِّ ، وَالَّذي إذا قَدَرَ لَم تُخرِجهُ قُدرَتُهُ إلَى التَّعَدّي إلى ما لَيسَ لَهُ بِحَقٍّ . « 1 » 5746 . عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل أعطَى المُؤمِنَ ثَلاثَ خِصالٍ : العِزَّةَ فِي الدُّنيا ، وَالفَلَحَ فِي الآخِرَةِ ، وَالمَهابَةَ في صُدورِ الظّالِمينَ ، ثُمَّ قَرَأَ
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
« 2 » وقَرَأَ :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
إلى قَولِهِ
هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 3 » . « 4 » 5747 . الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ حَليمٌ لا يَجهَلُ ، وإن جُهِلَ عَلَيهِ يَحلُمُ ؛ ولا يَظلِمُ ، وإن ظُلِمَ غَفَرَ ؛ ولا يَبخَلُ ، وإن بُخِلَ عَلَيهِ صَبَرَ . « 5 » 5748 . عنه عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ وَلِيُّ اللَّهِ ، يُعينُهُ ويَصنَعُ لَهُ ، ولا يَقولُ عَلَيهِ إلَّاالحَقَّ ، ولا يَخافُ غَيرَهُ « 6 » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 234 ح 13 ، الخصال : ص 105 ح 65 كلاهما عن أبي عبيدة الحذّاء ، أعلام الدين : ص 131 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 67 ص 355 ح 57 . ( 2 ) . المنافقون : 8 . ( 3 ) . المؤمنون : 1 - 11 . ( 4 ) . الخصال : ص 152 ح 187 وص 139 ح 157 ، الكافي : ج 8 ص 234 ح 310 وفيهما « الفلج » بدل « الفلح » وكلّها عن عبد المؤمن الأنصاري ، روضةالواعظين : ص 318 وليس في الثلاثة الأخيرة ذيله من « ثمّ قرأ . . . » ، بحارالأنوار : ج 67 ص 71 ح 34 . ( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 235 ح 17 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 202 ، أعلام الدين : ص 110 ، بحارالأنوار : ج 67 ص 358 ح 61 . ( 6 ) . قوله : « يعينه » أي اللَّه يعين المؤمن ، و « يصنع له » أي يكفي مهمّاته و « لا يقول » أي المؤمن على اللَّه ، « إلّا الحقّ » أي إلّاما علم أنّه حقّ ولا يخاف غيره . وفيه تفكيك بعض الضمائر ، والأظهر أنّ المعنى يعين المؤمن دين اللَّه وأولياءه ، ويصنع له أي أعماله خالصة للَّه‌سبحانه ( بحار الأنوار : ج 67 ص 64 ) . ( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 171 ح 5 عن إبراهيم بن عمر اليماني ، المؤمن : ص 29 ح 54 ، الاختصاص : ص 28 بزيادة « وينصره » بعد « يعينه » ، أعلام الدين : ص 438 ، بحارالأنوار : ج 67 ص 64 ح 11 .