تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
قالَ : فَصاحَ هَمّامٌ صَيحَةً ثُمَّ وَقَعَ مَغشِيّاً عَلَيهِ فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : أما وَاللَّهِ لَقَد كُنتُ أخافُها عَلَيهِ ، وقالَ : هكَذا تَصنَعُ المَوعِظَةُ البالِغَةُ بِأَهلِها . فَقالَ لَهُ قَائِلٌ : فَما بالُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ ! فَقالَ : إنَّ لِكُلٍّ أجَلًا لا يَعدوهُ ، وسَبَباً لا يُجاوِزُهُ ، فَمَهلًا لا تُعِد ؛ فَإِنَّما نَفَثَ عَلى لِسانِكَ شَيطانٌ . « 1 » 5737 . الإمام الحسن عليه السلام : إنَّ مِن أخلاقِ المُؤمِنينَ : قُوَّةً في دينٍ ، وكَرَماً في لينٍ ، وحَزماً في عِلمٍ ، وعِلماً في حِلمٍ ، وتَوسِعَةً في نَفَقَةٍ ، وقَصداً في عِبادَةٍ ، وتَحَرُّجاً في طَمَعٍ ، وبِرّاً فِي استِقامَةٍ ، لا يَحيفُ عَلى مَن يُبغِضُ ، ولا يَأثَمُ فيمَن يُحِبُّ ، ولا يَدَّعي ما لَيسَ لَهُ ، ولا يَجحَدُ حَقّاً هُوَ عَلَيهِ ، ولا يَهمِزُ ، ولا يَلمِزُ ، ولا يَبغي ، مُتَخَشِّعٌ فِي الصَّلاةِ ، مُتَوَسِّعٌ فِي الزَّكاةِ ، شَكورٌ فِي الرَّخاءِ ، صابِرٌ عِندَ البَلاءِ ، قانِعٌ بَالَّذي لَهُ ، لا يَطمَحُ بِهِ الغَيظُ ، ولا يَجمَحُ بِهِ الشُّحُّ ، يُخالِطُ النّاسَ لِيَعلَمَ ، ويَسكُتُ لِيَسلَمَ ، يَصبِرُ إن بُغِيَ عَلَيهِ لِيَكونَ إلهُهُ الَّذي يَجزيهِ يَنتَقِمُ لَهُ . « 2 » 5738 . الإمام الحسين عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ اتَّخَذَ اللَّهَ عِصمَتَهُ وقَولَهُ مِرآتَهُ ، فَمَرَّةً يَنظُرُ في نَعتِ المُؤمِنينَ ، وتارَةً يَنظُرُ في وَصفِ المُتَجَبِّرينَ ، فَهُوَ مِنهُ في لَطائِفَ ، ومِن نَفسِهِ في تَعارُفٍ ، ومن فِطنَتِهِ في يَقينٍ ، ومِن قُدسِهِ عَلى تَمكينٍ . « 3 » 5739 . الإمام زين العابدين عليه السلام : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ مِنَ المُؤمِنينَ كانَ في كَنَفِ اللَّهِ ، وأظَلَّهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ في ظِلِّ عَرشِهِ ، وآمَنَهُ مِن فَزَعِ اليَومِ الأَكبَرِ : مَن أعطَى النّاسَ مِن نَفسِهِ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 226 ح 1 ، أعلام الدين : ص 115 كلاهما عن عبد اللَّه بن يونس ، بحارالأنوار : ج 67 ص 365 ح 70 وراجع : نهج البلاغة : الخطبة 193 وصفات الشيعة : ص 96 ح 35 وتحف العقول : ص 159 والأمالي للصدوق : ص 666 ح 897 . ( 2 ) . جامع الأخبار : ص 339 ح 949 ، نزهة الناظر : ص 120 ح 220 ، أعلام الدين : ص 137 نحوه . ( 3 ) . تحف العقول : ص 248 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 119 ح 15 .