تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
أعداءَ اللَّهِ تَعالى في دَولَةِ الباطِلِ بِالتَّقِيَّةِ وفي دَولَةِ الحَقِّ بِالسَّيفِ . « 1 » 5753 . عنه عليه السلام : المُؤمِنُ لَهُ قُوَّةٌ في دينٍ ، وحَزمٌ في لينٍ ، وإيمانٌ في يَقينٍ ، وحِرصٌ في فِقهٍ ، ونَشاطٌ في هُدىً ، وبِرٌّ في استِقامَةٍ ، وعِلمٌ في حِلمٍ ، وكَيسٌ في رِفقٍ ، وسَخاءٌ في حَقٍّ ، وقَصدٌ في غِنىً ، وتَجَمُّلٌ في فاقَةٍ ، وعَفوٌ في قُدرَةٍ ، وطاعَةٌ للَّهِ في نَصيحَةٍ ، وَانتِهاءٌ في شَهوَةٍ ، ووَرَعٌ في رَغبَةٍ ، وحِرصٌ في جِهادٍ ، وصَلاةٌ في شُغُلٍ ، وصَبرٌ في شِدَّةٍ . وفِي الهَزاهِزِ وَقورٌ ، وفِي المَكارِهِ صَبورٌ ، وفِي الرَّخاءِ شَكورٌ ، ولا يَغتابُ ولا يَتَكَبَّرُ ، ولا يَقطَعُ الرَّحِمَ ، ولَيسَ بِواهِنٍ ، ولا فَظٍّ ولا غَليظٍ ، ولا يَسبِقُهُ بَصَرُهُ ، ولا يَفضَحُهُ بَطنُهُ ، ولا يَغلِبُهُ فَرجُهُ ، ولا يَحسُدُ النّاسَ ، يُعَيَّرُ ولا يُعَيِّرُ ، ولا يُسرِفُ ، يَنصُرُ المَظلومَ ويَرحَمُ المِسكينَ ، نَفسُهُ مِنهُ في عَناءٍ ، وَالنّاسُ مِنهُ في راحَةٍ ، لا يَرغَبُ في عِزِّ الدُّنيا ، ولا يَجزَعُ مِن ذُلِّها ، لِلنّاسِ هَمٌّ قَد أقبَلوا عَلَيهِ ولَهُ هَمٌّ قَد شَغَلَهُ ، لا يُرى في حُكمِهِ نَقصٌ ، ولا في رَأيِهِ وَهنٌ ، ولا في دينِهِ ضَياعٌ « 2 » ، يُرشِدُ مَنِ استَشارَهُ ، ويُساعِدُ من ساعَدَهُ ، ويَكيعُ « 3 » عَنِ الخَنا وَالجَهلِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : ص 467 ح 22 عن محمّد بن محمّد بن عمارة ، الاختصاص : ص 143 نحوه ، بحارالأنوار : ج 67 ص 171 ح 3 . ( 2 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : أي دينه قويّ متين لا يضيع بالشكوك والشبهات ولابارتكاب السّيئات ( بحار الأنوار : ج 67 ص 275 ) . ( 3 ) . يكيع كيبيع ؛ بالياء المثناة التحتانية ، وفي بعض نسخ الخصال بالتاء المثناة الفوقانية ، وفي بعضها بالنون ، والكلّ متقاربة في المعنى ، قال في القاموس : كعت عنه أكيع وأكاع كيعاً : إذا هبته وجبنت عنه ، وقال : كنع عن الأمر - كمنع - : هرب وجبن . وقال : كتع - كمنع - : هرب . وفي النهاية : الخناء : الفحش في القول . والجهل مقابل العلم أو السفاهة والسبّ ( بحار الأنوار : ج 67 ص 275 ) . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 231 ح 4 ، الخصال : ص 571 ح 2 ، صفات الشيعة : ص 110 ح 54 ، أعلام الدين : ص 109 كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج 67 ص 271 ح 3 .