قالَ : لِأَنَّهُ يَكسِبُ الرِّزقَ مِن حِلِّهِ ، ومَطلَبُ الحَلالِ عَزيزٌ ، فَلا يُحِبُّ أن يُفارِقَهُ شَيؤُهُ « 1 » لِما يَعلَمُ مِن عِزِّ مَطلَبِهِ ، وإن هُوَ سَخَت نَفسُهُ لَم يَضَعهُ إلّافي مَوضِعِهِ .
قيلَ : فَما بالُ المُؤمِنِ قَد يَكونُ أنكَحَ شَيءٍ ؟
قالَ : لِحِفظِهِ فَرجَهُ عَن فُروجٍ لا تَحِلُّ لَهُ ، ولِكَي لا تَميلَ بِهِ شَهوَتُهُ هكَذا ولا هكَذا ، فَإِذا ظَفِرَ بِالحَلالِ اكتَفى بِهِ وَاستَغنى بِهِ عَن غَيرِهِ . « 2 »
5744 . أعلام الدين عن الإمام الباقر عليه السلام : مِن آدابِ المُؤمِنِ : حِفظُ الأَمانَةِ ، وَالمُناصَحَةُ ، وَالتَّفَكُّرُ ، وَالتَّقِيَّةُ ، وَالبِرُّ ، وحُسنُ الخُلُقِ ، وحُسنُ الظَّنِّ ، وَالصَّبرُ ، وَالحَياءُ ، وَالسَّخاءُ ، وَالعِفَّةُ ، وَالرَّحمَةُ ، وَالمَغفَرِةُ ، وَالرِّضا ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وَالصَّمتُ ، وَالسَّترُ ، وَالعِفَّةُ ، وَالرَّحمَةُ ، وَالمَغفِرَةُ ، وَالمُواساةُ ، وَالتَّكريمُ ، وَالتَّسليمُ ، وطَلَبُ العِلمِ ، وَالقَناعَةُ ، وَالصِّدقُ ، وَالوَفاءُ ، وتَركُ الاعتِلامِ « 3 » ، وتَركُ الاحتِشامِ ، وَالعَزمُ ، وَالنَّصَفَةُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالمُشاوَرَةُ ، وَالاستِقالَةُ ، وَالشُّكرُ ، وَالحَياءُ وَالوِقارُ .
ثُمَّ ذَكَرَ عليه السلام الخِصالَ الَّتي يَجِبُ عَلَى المُؤمِنِ تَجَنُّبُها ، فَقالَ : البَغيُ ، وَالبُخلُ ، وَالدَّناءَةُ ، وَالخِيانَةُ ، وَالغِشُّ ، وَالحِقدُ ، وَالظُّلمُ ، وَالشَّرَهُ « 4 » ، وَالخُرقُ ، وَالعُجبُ ، وَالكِبرُ ، وَالحَسَدُ ، وَالغَدرُ الفاشي ، وَالكَذِبُ ، وَالغيبَةُ ، وَالنَّميمَةُ ، وَالمُكايَدَةُ ، وسوءُ الظَّنِّ ، ويَمينُ البَوارِ ، وَالنِّفاقُ ، وَالمِنَّةُ ، وجُحودُ الإِحسانِ ، وَالعَجزُ ، وَالحِرصُ ، وَاللَّعِبُ ، وَالإِصرارُ ، وَالقَطيعَةُ ، وَالمِزاحُ ، وَالسَّفَهُ ، وَالفُحشُ ، وَالغَفلَةُ عَنِ الواجِبِ ، وإذاعَةُ السِّرِّ . « 5 »
هامش
( 1 ) . في بعض النسخ : « كسبه » وفي بعضها : « سيبه » . والسَّيبُ : العطاء ( هامش المصدر ) .
( 2 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 560 ح 4924 ، علل الشرائع : ص 557 ح 1 وفيه « عسر » بدل « عزّ » ، صفات الشيعة : ص 105 ح 42 نحوه ، بحارالأنوار : ج 67 ص 299 ح 24 .
( 3 ) . كذا ، ولعلّ الصواب : « الاغتلام » ( هامش المصدر ) .
( 4 ) . الشره : أسوأ الحرص ( لسان العرب : ج 13 ص 506 « شره » ) .
( 5 ) . أعلام الدين : ص 118 .