حَتّى جاءَ المَسيحُ عليه السلام بِالإِنجيلِ ، وبِعَزيمَةِ تَركِ شَريعَةِ موسى ومِنهاجِهِ ، فَكُلُّ نَبِيٍّ جاءَ بَعدَ المَسيحِ أخَذَ بِشَريعَتِهِ ومِنهاجِهِ .
حَتّى جاءَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله فَجاءَ بِالقُرآنِ وبِشَريعَتِهِ ومِنهاجِهِ ، فَحَلالُهُ حَلالٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَهؤُلاءِ اولُو العَزمِ مِن الرُّسُلِ عليهم السلام . « 1 »
4509 . الكافي عن زرارة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الحَلالِ وَالحَرامِ ، فَقالَ : حَلالُ مُحَمَّدٍ حَلالٌ أبَداً إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ أبَداً إلى يَومِ القِيامَةِ ، لا يَكونُ غَيرُهُ ولا يَجيءُ غَيرُهُ . « 2 »
4510 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعَثَ مُحَمَّداً فَخَتَمَ بِهِ الأَنبِياءَ فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ ، وأَنزَلَ عَلَيهِ كِتاباً فَخَتَمَ بِهِ الكُتُبَ فَلا كِتابَ بَعدَهُ ، أحَلَّ فيهِ حَلالًا ، وحَرَّمَ حَراماً ، فَحَلالُهُ حَلالٌ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وحَرامُهُ حَرامٌ إلى يَومِ القِيامِة ، فيهِ شَرعُكُم ، وخَبَرُ مَن قَبلَكُم وبَعدَكُم . « 3 »
4511 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ عز وجل أعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ، ألا إنَّ اللَّهَ فَرَضَ فَرائِضَ ، وسَنَّ سُنَناً ، وحَدَّ حُدوداً ، وأحَلَّ حَلالًا ، وحَرَّمَ حَراماً ، وشَرَعَ الدّينَ فَجَعَلَهُ سَهلًا سَمحاً واسِعاً ، ولَم يَجعَلهُ ضَيِّقاً . « 4 »
4512 . المصنّف لعبد الرزاق عن محمّد بن واسع : إنَّ رَجُلًا قالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ! جَرٌّ مُخَمَّرٌ « 5 » جَديدٌ أحَبُّ إلَيكَ أن تَتَوَضَّأَ مِنهُ ، أو مِمّا يَتَوَضَّأُ النّاسُ مِنهُ أحَبُّ ؟
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 17 ح 2 ، المحاسن : ج 1 ص 420 ح 963 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 353 ح 38 .
( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 58 ح 19 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 93 ص 3 نقلًا عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر .
( 4 ) . المعجم الكبير : ج 11 ص 170 ح 11532 ، مسند أبي يعلى : ج 3 ص 50 ح 2452 كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 15 ص 940 ح 43617 .
( 5 ) . التخميرُ : التغطية ( النهاية : ج 2 ص 77 « خمر » ) .