تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
القيادة المنحرفة لزعامة الامّة ، واختلاف كلمة الامّة ، وفساد النخبة ، وسوء الإدارة ، وغلبة المطامع المادّية ، وسحق حقوق المحرومين ، والفساد الثقافيّ والاقتصاديّ ، وعدم محاربة الفساد . كما تجدر الإشارة إلى أنّ عوامل الازدهار والانحطاط هذه ليست حكراً على الامّة الإسلاميّة خاصّة ، بل هي قابلة للانطباق على جميع الأمم والشعوب الأخرى إذا توفّرت فيها هذه العوامل .

6 . مؤشّرات الازدهار والانحطاط في الامّة

إنّ استقرار العدالة الاجتماعيّة ، والأخذ بالقيم الخُلقيّة والعمليّة في المجتمع ، ووجود التنمية العلميّة والثقافيّة والاقتصاديّة ، هي من أهمّ المؤشّرات في مقياس تقدّم الأمم . كما أنّ تسلّط الظَّلَمَة على الامّة ، وتَفَشّي الانحراف الثقافيّ والأخلاقيّ والتردّي العلميّ والاقتصاديّ ، من أبرز مؤشّرات التخلّف لدى الامّة . وهذا ما تؤكّده الآيات والروايات في هذا المضمار .

7 . مستقبل الامّة الإسلاميّة

لقد ازدهرت الحضارة الإسلاميّة في مطلع التأريخ الإسلاميّ وسادت لقرونٍ عديدة على العالم ، ثمّ بدأ العدّ التنازليّ لها ، كما تنبّأ بذلك كلّه كبار قادة المسلمين . كما أنّ من جملة نبوءاتهم وجود جماعة من هذه الامّة - رغم كلّ الانحرافات - تعمل بقيم الإسلام وتجسّد مبادءه ، وتسعى بشكل تدريجيّ إلى توسيع رقعة الحضارة الإسلاميّة وسيادتها في العالم ، وذلك ما سيتمّ إنجازه وتحقيقه بقيادة خلف النبيّ الأوحد في مستقبل هذه الامّة . « 1 »
هامش
( 1 ) . راجع : ص 441 ( آخرها الاستخلاف في الأرض ) .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 323 | محمد الريشهري