تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

الفصل الأوّل : إرشاد الأمم بعد ضلالتهم

1 / 1 كانَ النّاسُ قَبلَ نوحٍ امَّةً واحِدَةً

الكتاب
« كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
. « 1 »
« وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ »
. « 2 » الحديث 4332 . الإمام الباقر عليه السلام - في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :
« كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ »
- : كانوا قَبلَ نوحٍ عليه السلام امَّةً واحِدَةً عَلى فِطرَةِ اللَّهِ ؛ لا مُهتَدينَ ولا ضُلّالًا ،
هامش
( 1 ) . البقرة : 213 . ( 2 ) . يونس : 19 .