تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
لَهُم فيمَا ارتَضى ، لَم يَقدِروا عَلى عَمَلٍ ولا مُعالَجَةٍ مِمّا أَحدَثَ في أَبدانِهِمُ المَخلوقَةِ إِلّا بِرَبِّهِم ، فَمَن زَعَمَ أَنَّهُ يَقوى عَلى عَمَلٍ لَم يُرِدهُ اللَّهُ عز وجل فَقَد زَعَمَ أَنَّ إِرادَتَهُ تَغلِبُ إِرادَةَ اللَّهِ ، تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ « 1 » . « 2 » 3419 . الإمام الجواد عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ إِقراراً بِنِعمَتِهِ ، ولا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِخلاصاً لِوَحدانِيَّتِهِ . « 3 »

2 / 1 - 5 ما يَمتَنِعُ فِي التَّوحيدِ

3420 . الإمام عليّ عليه السلام : ما وَحَّدَهُ مَن كَيَّفَهُ ، ولا حَقيقَتَهُ أَصابَ مَن مَثَّلَهُ ، ولا إِيّاهُ عَنى مَن شَبَّهَهُ . « 4 » 3421 . عنه عليه السلام : دَليلُهُ آياتُهُ ، ووُجودُهُ إِثباتُهُ ، ومَعرِفَتُهُ تَوحيدُهُ ، وتَوحيدُهُ تَمييزُهُ مِن خَلقِهِ ، وحُكمُ التَّمييزِ بَينونَةُ صِفَةٍ لا بَينونَةُ عُزلَةٍ ، إِنَّهُ رَبٌّ خالِقٌ غَيرُ مَربوبٍ مَخلوقٍ ، كُلَّما يُتَصَوَّرُ فَهُوَ بِخِلافِهِ . « 5 » 3422 . عنه عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَنِ التَّوحيدِ - : التَّوحيدُ أَلّا تَتَوَهَّمَهُ . « 6 »
هامش
( 1 ) . قال الصدوق قدس سره : معنى ذلك أنّ من زعم أنّه يقوى على عملٍ لم يرده اللَّه أن يقوّيه عليه ، فقد زعم أنّ إرادته تغلب إرادة اللَّه ، تبارك اللَّه ربّ العالمين ( المصدر ) . ( 2 ) . التوحيد : ص 142 ح 7 وص 192 ح 6 ، الكافي : ج 1 ص 113 ح 4 وفيهما صدره إلى « والأسماء غيره » وكلّها عن عبد الأعلى ، بحار الأنوار : ج 4 ص 160 ح 6 . ( 3 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 472 ح 322 ، إعلام الورى : ج 2 ص 103 ، روضة الواعظين : ص 263 كلّها عن الريّان بن شبيب ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 382 عن ريّان بن شبيب ويحيى الزّيات وغيرهما ، بحار الأنوار : ج 50 ص 76 ح 3 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 186 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 310 ح 14 . ( 5 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 475 ح 115 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 253 ح 7 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 470 ، خصائص الأئمّة : ص 124 ، روضة الواعظين : ص 48 ، أعلام الدين : ص 318 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 52 ح 86 .