يَقرَؤُهَا النَّاسُ . وزادَ فيهِ : كَذلِكَ اللَّهُ رَبّي ، كَذلِكَ اللَّهُ رَبّي . « 1 »
3410 . الكافي عن الفتح بن يزيد الجرجاني - أَنَّهُ قالَ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام « 2 » لَمّا سَمِعَ كلامَهُ فِي التَّوحيدِ - : لكِنَّكَ قُلتَ : الأَحَدُ ، الصَّمَدُ . وقُلتَ : لا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، وَاللَّهُ واحِدٌ وَالإِنسانُ واحِدٌ ، أَلَيسَ قَد تَشابَهَتِ الوَحدانِيَّةُ ؟ !
قالَ : يا فَتحُ ، أَحَلتَ « 3 » ثَبَّتَكَ اللَّهُ ، إِنَّمَا التَّشبيهُ فِي المَعاني ، فَأَمّا فِي الأَسماءِ فَهِيَ واحِدَةٌ ، وهِيَ دالَّةٌ عَلَى المُسَمّى . « 4 »
3411 . الإمام الجواد عليه السلام : ما سِوَى الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وَاللَّهُ واحِدٌ لا مُتَجَزِّئٌ ولا مُتَوَهَّمٌ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ ، وكُلُّ مُتَجَزِّىً أَو مُتَوَهَّمٍ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِقٍ لَهُ . « 5 »
3412 . الكافي عن أبي هاشم الجعفري : سَأَلتُ أَبا جَعفَرٍ الثّانِيَ عليه السلام : ما مَعنَى الواحِدِ ؟ فَقالَ :
إِجماعُ الأَلسُنِ عَلَيهِ بِالوَحدانِيَّةِ ؛ كَقَولِهِ تَعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 6 » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 91 ح 4 ، التوحيد : ص 284 ح 3 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 133 ح 30 ، مشكاة الأنوار : ص 39 ح 9 وقد كرّر في كلّها « كذلك اللَّه ربّي » ثلاثاً ، بحار الأنوار : ج 3 ص 268 ح 2 .
( 2 ) . المراد بأبي الحسن عليه السلام هنا الثاني على ما صرّح به الصدوق ، ويحتمل الثالث كما في كشف الغمّة ( هامش المصدر ) . وذكر السيّد الخوئي رحمه الله في معجم رجال الحديث ( ج 13 ص 246 ) الفتح بن يزيد الجرجاني واعتبره من أصحاب الإمام الرضا والإمام الهادي عليهما السلام ، وبقرينة إقامته في مشهد الرضا عليه السلام وكون أكثر رواياته عنه عليه السلام ؛ احتمل أنّ المراد من أبي الحسن في رواياته على نحو الإطلاق هو الإمام الرضا عليه السلام .
( 3 ) . أحال الرجل : أتى بالمحال وتكلّم به ( لسان العرب : ج 11 ص 186 « حول » ) .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 119 ح 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 127 ح 23 ، التوحيد : ص 185 ح 1 وص 62 ح 18 نحوه ، بحارالأنوار : ج 4 ص 173 ح 2 .
( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 116 ح 7 ، التوحيد : ص 193 ح 7 ، الاحتجاج : ج 2 ص 468 ح 321 كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحارالأنوار : ج 4 ص 153 ح 1 .
( 6 ) . الزخرف : 87 .
( 7 ) . الكافي : ج 1 ص 118 ح 12 ، التوحيد : ص 83 ح 2 وص 82 ح 1 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 3 ص 208 ح 4 .