لا يَنسى ولا يَلهو ولا يَغلَطُ ولا يَلعَبُ ، ولا لِإِرادَتِهِ فَصلٌ ، وفَصلُهُ جَزاءٌ ، وأَمرُهُ واقِعٌ ، لَم يَلِد فَيورَثَ ، ولَم يُولَد فَيُشارَكَ ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . « 1 »
3406 . عنه عليه السلام : إِنَّ اليَهودَ سَأَلوا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَقالوا : انسِب لَنا رَبَّكَ . فَلَبِثَ ثَلاثاً لا يُجيبُهُم ، ثُمَّ نَزَلَت :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
إِلى آخِرِها . « 2 »
3407 . التوحيد عن هشام بن سالم : دَخَلتُ عَلى أَبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام فَقالَ لي : أتَنعَتُ اللَّهَ ؟ فَقُلتُ :
نَعَم .
قالَ : هاتِ . فَقُلتُ : هُوَ السَّميعُ البَصيرُ .
قالَ : هذِهِ صِفَةٌ يَشتَرِكُ فيهَا المَخلوقونَ ! قُلتُ : فَكَيفَ تَنعَتُهُ ؟
فَقالَ : هُوَ نُورٌ لا ظُلمَةَ فيهِ ، وحَياةٌ لا مَوتَ فيهِ ، وعِلمٌ لا جَهلَ فيهِ ، وحَقٌّ لا باطِلَ فيهِ . فَخَرَجتُ مِن عِندِهِ ، وأَنا أَعلَمُ النَّاسِ بِالتَّوحيدِ . « 3 »
3408 . الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ المُبدِئُ الواحِدُ ، الكائِنُ الأَوَّلُ ، لَم يَزَل واحِداً لا شَيءَ مَعَهُ ، فَرداً لا ثانِيَ مَعَهُ . « 4 »
3409 . الكافي عن عبد العزيز بن المهتدي : سَأَلتُ الرِّضا عليه السلام عَنِ التَّوحيدِ ، فَقالَ : كُلُّ مَن قَرَأَ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وآمَنَ بِها فَقَد عَرَفَ التَّوحيدَ . قُلتُ : كَيفَ يَقرَؤُها ؟ قالَ :
كَما
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 91 ح 2 ، التوحيد : ص 57 ح 15 وليس فيه « نسبة اللَّه إلى خلقه » وكلاهما عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، بحار الأنوار : ج 4 ص 286 ح 18 .
( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 91 ح 1 ، التوحيد : ص 93 ح 8 كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 3 ص 220 ح 9 ؛ سنن الترمذي : ج 5 ص 451 ح 3364 ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 44 ح 21277 ، المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 589 ح 3987 وكلّها عن ابيّ بن كعب وفيها « المشركين » بدل « اليهود » وليس فيها « فلبث ثلاثاً لا يجيبهم » .
( 3 ) . التوحيد : ص 146 ح 14 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 70 ح 16 .
( 4 ) . التوحيد : ص 435 ح 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 172 ح 1 كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ، تحف العقول : ص 423 نحوه ، بحار الأنوار : ج 10 ص 313 ح 1 .