تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
3395 . عنه صلى الله عليه وآله : التَّوحيدُ ظاهِرُهُ في باطِنِهِ ، وباطِنُهُ في ظاهِرِهِ ، ظاهِرُهُ مَوصوفٌ لا يُرى ، وباطِنُهُ مَوجودٌ لا يَخفى ، يُطلَبُ بِكُلِّ مَكانٍ ، ولَم يَخلُ مِنهُ مَكانٌ طَرفَةَ عَينٍ ، حاضِرٌ غَيرُ مَحدودٍ ، وغائِبٌ غَيرُ مَفقودٍ . « 1 » 3396 . عنه صلى الله عليه وآله : اللَّهُ واحِدٌ واحِدِيُّ المَعنى ، وَالإِنسانُ واحِدٌ ثَنَوِيُّ المَعنى ؛ جِسمٌ وعَرَضٌ وبَدَنٌ وروحٌ . « 2 » 3397 . الإمام عليّ عليه السلام - في صِفَةِ اللَّهِ سُبحانَهُ - : كُلُّ مُسمّىً بِالوَحدَةِ غَيرَهُ قَليلٌ . « 3 » 3398 . عنه عليه السلام - في قَولِ المُؤَذِّنِ : أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ - : إِعلامٌ بِأَنَّ الشَّهادَةَ لا تَجوزُ إِلّا بِمَعرِفَتِهِ مِنَ القَلبِ ، كَأَنَّهُ يَقولُ : أَعلَمُ أَنَّهُ لا مَعبودَ إِلَّا اللَّهُ عز وجل ، وأَنَّ كُلَّ مَعبودٍ باطِلٌ سِوَى اللَّهِ عز وجل ، وأُقِرُّ بِلِساني بِما في قَلبي مِنَ العِلمِ بِأَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وأَشهَدُ أَنَّهُ لا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ ، ولا مَنجى مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وفِتنَةِ كُلِّ ذي فِتنَةٍ إِلّا بِاللَّهِ . وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ : أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ . مَعناهُ : أَشهَدُ أَن لا هادِيَ إِلَّا اللَّهُ ، ولا دَليلَ لي إِلَى الدّينِ إِلَّا اللَّهُ ، وأُشهِدُ اللَّهَ بِأَنّي أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وأُشهِدُ سُكّانَ السَّماواتِ وسُكّانَ الأَرَضينَ وما فيهِنَّ مِنَ المَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجمَعينَ ، وما فيهِنَّ مِنَ الجِبالِ وَالأَشجارِ وَالدَّوابِّ وَالوُحوشِ ، وكُلِّ رَطبٍ ويابِسٍ بِأَنَّي أَشهَدُ أَن لا خالِقَ إِلَّا اللَّهُ ، ولا رازِقَ ولا مَعبودَ ولا ضارَّ ولا نافِعَ ولا قابِضَ ولا باسِطَ ولا مُعطِيَ ولا مانِعَ ولا ناصِحَ ولا كافِيَ ولا شافِيَ ولا مُقَدِّمَ ولا مُؤَخِّرَ إِلَّا اللَّهُ ، لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ ،
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار : ص 10 ح 1 عن عمر بن عليّ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 264 ح 12 . ( 2 ) . العدد القويّة : ص 82 ح 143 ، كفاية الأثر : ص 12 كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 3 ص 304 ح 40 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 65 ، غرر الحكم : ج 4 ص 534 ح 6877 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 309 ح 37 .