3 / 1 - 1 الميثاقُ الفِطرِيُّ
الكتاب
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ
. « 1 »
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
. « 2 »
الحديث
3124 . تفسير العيّاشي عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
إلى قوله :
أَنْفُسِهِمْ
، قالَ : أَخرَجَ اللَّهُ مِن ظَهرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَخَرَجوا وهُم كَالذَّرِّ « 3 » ، فَعَرَّفَهُم نَفسَهُ ، وأَراهُم نَفسَهُ ، ولَولا ذلِكَ ما عَرَفَ أَحَدٌ رَبَّهُ ، وذلِكَ قَولُهُ :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 4 » . « 5 »
3125 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
إِلى قَولِهِ :
شَهِدْنا
- : ثَبَتَتِ المَعرِفَةُ ، ونَسُوا المَوقِفَ وسَيَذكُرونَهُ ، ولَولا ذلِكَ لَم يَدرِ أحَدٌ مَن خالِقُهُ ولا مَن رازِقُهُ . « 6 »
هامش
( 1 ) . الأعراف : 172 .
( 2 ) . يس : 60 و 61 .
( 3 ) . في بيان معنى عالَم الذّر وتفسير الآية الكريمة راجع : الميزان في تفسير القرآن : ج 8 ص 306 - 330 .
( 4 ) . لقمان : 25 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 40 ح 111 ، التوحيد : ص 330 ح 9 نحوه ، بحار الأنوار : ج 3 ص 279 ح 11 .
( 6 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 40 ح 112 ، علل الشرائع : ص 117 ح 1 وفيه « الموقت » بدل « الموقف » والظاهر أنّه تصحيف وكلاهما عن زرارة ، الثاقب في المناقب : ص 567 ح 508 ، كشف الغمّة : ج 3 ص 209 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 161 والثلاثة الأخيرة عن أبيهاشم عن الإمامالعسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 5 ص 243 ح 32 .