3126 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ
- : كانَ ذلِكَ مُعايَنَةً للَّهِ ، فَأَنساهُمُ المُعايَنَةَ وأَثبَتَ الإِقرارَ في صُدورِهِم ، ولَولا ذلِكَ ما عَرَفَ أَحَدٌ خالِقَهُ ولا رازِقَهُ ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 1 » . « 2 »
3127 . تفسير القمّي عن ابن مسكان عن الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
- : قال : قُلتُ : مُعايَنَةً كانَ هذا ؟
قالَ : نَعَم ، فَثَبَتَتِ المَعرِفَةُ ونَسُوا المَوقِفَ وسَيَذكُرونَهُ ، ولَولا ذلِكَ لَم يَدرِ أحَدٌ مَن خالِقُهُ ورازِقُهُ ، فَمِنهُم مَن أقَرَّ بِلِسانِهِ فِي الذَّرِّ ولَم يُؤمِن بِقَلبِهِ ، فَقالَ اللَّهُ :
فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ
« 3 » . « 4 »
3128 . الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ نَحمَدُ اللَّهَ عَلَى النِّعَمِ السَّابِغَةِ ، وَالحُجَجِ البالِغَةِ ، وَالبَلاءِ المَحمودِ عِندَ الخاصَّةِ وَالعامَّةِ ، فَكانَ مِن نِعَمِهِ العِظامِ وآلائِهِ الجِسامِ الَّتيأَنعَمَ بِها تَقريرُهُ قُلوبَهُم بِرُبوبِيَّتِهِ ، وأَخذُهُ ميثاقَهُم بِمَعرِفَتِهِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . الزخرف : 87 .
( 2 ) . المحاسن : ج 1 ص 438 ح 1015 عن زرارة ، بحار الأنوار : ج 5 ص 223 ح 13 .
( 3 ) . الأعراف : 101 .
( 4 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 248 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 168 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 237 ح 14 .
( 5 ) . بحار الأنوار : ج 3 ص 152 نقلًا عن توحيد المفضّل .