تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
أمّا قَضاءُ الإِعلامِ ، فَهُوَ قَولُهُ تَعالى :
وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
« 1 » وقَولُهُ سُبحانَهُ :
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
« 2 » أي أعلَمناهُم فِي التَّوراةِ ما هُم عامِلونَ . أمّا قَضاءُ الفِعلِ ، فَقَولُهُ تَعالى في سورَةِ طه :
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ
« 3 » أيِ افعَل ما أنتَ فاعِلٌ ، ومِنهُ في سورَةِ الأَنفالِ :
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
« 4 » أي يَفعَلُ ما كانَ في عِلمِهِ السّابِقِ ، ومِثلُ هذا فِي القُرآنِ كَثيرٌ . أمّا قَضاءُ الإِيجابِ لِلعَذابِ ، كَقَولِهِ تَعالى في سورَةِ إبراهيمَ عليه السلام :
وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ
« 5 » أي لَمّا وَجَبَ العَذابُ ، ومِثلُهُ في سورَةِ يوسُفَ عليه السلام :
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
« 6 » مَعناهُ أي وَجَبَ الأَمرُ الَّذي عَنهُ تَساءَلانِ . أمّا قَضاءُ الكِتابِ وَالحَتمِ ، فَقَولُهُ تَعالى في قِصَّةِ مَريَمَ :
وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا
« 7 » أي مَعلوماً . وأمّا قَضاءُ الإِتمامِ ، فَقَولُهُ تَعالى في سورَةِ القَصَصِ :
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ
« 8 » أي فَلَمّا أتَمَّ شَرطَهُ الَّذي شارَطَهُ عَلَيهِ ، وكَقَولِ موسى عليه السلام :
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ
« 9 » مَعناهُ إذا أتمَمتُ .
هامش
( 1 ) . الحجر : 66 . ( 2 ) . الإسراء : 4 . ( 3 ) . طه : 72 . ( 4 ) . الأنفال : 42 . ( 5 ) . إبراهيم : 22 . ( 6 ) . يوسف : 41 . ( 7 ) . مريم : 21 . ( 8 ) . القصص : 29 . ( 9 ) . القصص : 28 .