هُناكَ ، يَقولُ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى :
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 1 » ثُمَّ تَقولُ :
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ وَابنَ مَولايَ وسَيِّدي وَابنَ سَيِّدي ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ ، يا قَتيلُ ابنَ القَتيلِ الشَّهيدُ ابنَ الشَّهيدِ ، السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
أنَا زائِرُكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ بِقَلبي ولِساني وجَوارحِي ، وإن لَم أزُركَ بِنَفسي وَالمُشاهَدَةِ لِقُبَّتِكَ .
فَعَلَيكَ السَّلامُ يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ ، ووارِثَ نوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، ووارِثَ إبراهيمَ خَليلِ اللَّهِ ، ووارِثَ موسى كَليمِ اللَّهِ ، ووارِثَ عيسى روحِ اللَّهِ ، ووارِثَ مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللَّهِ ونَبِيِّهِ ورَسولِهِ ، ووارِثَ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ وَصِيِّ رَسولِ اللَّهِ وخَليفَتِهِ ، ووارِثَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وَصِيِّ أميرِ المُؤمِنينَ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِليكَ ، وجَدَّدَ عَلَيهِمُ العَذابَ في هذِهِ السّاعَةِ وفي كُلِّ ساعَةٍ .
أنَا يا سَيِّدي مُتَقَرِّبٌ إلَى اللَّهِ جَلَّ وعَزَّ وإلى جَدِّكَ رَسولِ اللَّهِ ، وإلى أبيكَ أميرِ المُؤمِنينَ ، وإلى أخيكَ الحَسَنِ ، وإلَيكَ يا مَولايَ ، فَعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ بِزِيارَتي لَكَ بِقَلبي ولِساني وجَميعِ جَوارِحي ، فَكُن يا سَيِّدي شَفيعي لِقَبولِ ذلِكَ مِنّي ، وأنَا بِالبَراءَةِ مِن أعدائِكَ وَاللَّعنَةِ لَهُم وعَلَيهِم أتَقَرَّبُ بِذلِكَ إلَى اللَّهِ وإلَيكُم أجمَعينَ ، فَعَلَيكَ صَلَواتُ اللَّهِ ورِضوانُهُ ورَحمَتُهُ .
ثُمَّ تَتَحَوَّلُ عَلى يَسارِكَ قَليلًا ، وتُحَوِّلُ وَجهَكَ إلى قَبرِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السّلام وهُوَ
هامش
- ولا يبعد أن يكون القبلة تصحيف القبر . والأظهر هو الوجه الأوّل كما فهمه الشيخ رحمه الله وغيره ، وحكموا باستقبال القبر مطلقاً ، وهو الموافق للأخبار الاخر الواردة في زيارة البعيد ، واللَّه يعلم ( بحار الأنوار : ج 101 ص 369 ) .
( 1 ) . البقرة : 115 .