المُنتَجَبانِ ، وَالأَولادُ وَالأَعلامُ ، وَالامَناءُ المُنتَجَبونَ المُستَخزَنونَ ، جِئتُ انقِطاعاً إلَيكُم وإلى آبائِكُم ووَلَدِكُمُ الخَلَفِ عَلى بَرَكَةِ الحَقِّ « 1 » ، فَقَلبي لَكُم مُسَلِّمٌ ، ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ بِدينِهِ ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم ، إنّي لَمِنَ القائِلينَ بِفَضلِكُم ، مُقِرٌّ بِرَجعَتِكُم ، لا انكِرُ للَّهِ قُدرَةً ولا أزعُمُ إلّاما شاءَ اللَّهُ ، سُبحانَ اللَّهِ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ ، يُسَبِّحُ اللَّهَ بِأَسمائِهِ جَميعُ خَلقِهِ ، وَالسَّلامُ عَلى أرواحِكُم وأجسادِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ .
وفي رِوايَةٍ أخرى : افعَل ذلِكَ عَلى سَطحِ دارِكَ . « 2 »
هامش
( 1 ) . في المصدر : « حقّ » ، وما أثبتناه هو الأنسب كما في جمال الأسبوع . وفي بحار الأنوار : « الخلق » بدل « الحقّ » .
( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 288 ح 399 ، جمال الأسبوع : ص 153 ، بحار الأنوار : ج 100 ص 189 ح 12 .