عِندَ رِجلِ أبيهِ ، وتُسَلِّمُ عَلَيهِ مِثلَ ذلِكَ ، ثُمَّ ادعُ اللَّهَ بِما أحبَبتَ مِن أمرِ دينِكَ ودُنياكَ .
ثُمَّ تُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ ، فَإِنَّ صَلاةَ الزِّيارَةِ ثَمانٌ أو سِتٌّ أو أربَعٌ أو رَكعَتانِ ، وأفضَلُها ثَمانٌ ، ثُمَّ تَستَقبِلُ القِبلَةَ نَحوَ قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام وتَقولُ :
أنَا مُوَدِّعُكَ يا مَولايَ وَابنَ مَولايَ ، ويا سَيِّدي وَابنَ سَيِّدي ، ومُوَدِّعُكَ يا سَيِّدي وَابنَ سَيِّدي يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، ومُوَدِّعُكُم يا ساداتي يا مَعاشِرَ الشُّهَداءِ ، فَعَلَيكُم سَلامُ اللَّهِ ورَحمَتُهُ ورِضوانُهُ وبَرَكاتُهُ . « 1 »
15 / 3 زِيارَتُهُ مِن بَعيدٍ بِرِوايَةِ مِصباحِ المُتَهَجِّدِ
3582 . مصباح المتهجّد : رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام أنَّهُ قالَ : مَن أرادَ أن يَزورَ قَبرَ رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله ، وقَبرَ أميرِ المُؤمِنينَ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وقُبورَ الحُجَجِ عليهم السّلام وهُوَ في بَلَدِهِ ، فَليَغتَسِل في يَومِ الجُمُعَةِ ، وَليَلبَس ثَوبَينِ نَظيفَينِ ، وَليَخرُج إلى فَلاةٍ « 2 » مِنَ الأَرضِ ، ثُمَّ يُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرَأُ فيهِنَّ ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ ، فَإِذا تَشَهَّدَ وسَلَّمَ ، فَليَقُم مُستَقبِلَ القِبلَةِ ، وَليَقُل :
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ المُرسَلُ ، وَالوَصِيُّ المُرتَضى ، وَالسَّيِّدَةُ الكُبرى ، وَالسَّيِّدَةُ الزَّهراءُ ، وَالسِّبطانِ
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : ص 483 ح 739 ، مصباح الزائر : ص 372 ، مصباح المتهجّد : ص 289 ح 400 وفيه « يستحبّ زيارة أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام مثل ذلك بعد أن يغتسل ويعلو سطح داره ، أو في مفازة من الأرض ويومئ إليه بالسلام ، ويقول : السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي . . . » ، بحار الأنوار : ج 101 ص 367 ح 10 .
( 2 ) . الفَلَاةُ : القفر أو المفازة ( القاموس المحيط : ج 4 ص 375 « فلا » ) .