تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
لَكَ مِنَ القُرآنِ ، فَإِذا فَرَغتَ مِنَ الصَّلاةِ فَقُل : سُبحانَ ذِي القُدرَةِ وَالجَبَروتِ ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَالمَلكوتِ ، سُبحانَ المُسَبَّحِ لَهُ بِكُلِّ لِسانٍ ، سُبحانَ المَعبودِ في كُلِّ أوانٍ ، الأَوَّلِ وَالآخِرِ وَالظّاهِرِ وَالباطِنِ وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ ، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُم فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ ، لا إلهَ إلّاهُوَ فَتَعالَى اللَّهُ عَمّا يُشرِكونَ ، اللَّهُمَّ ثَبِّتني عَلَى الإِقرارِ بِكَ وَاحشُرني عَلَيهِ ، وألحِقني بِالعَصَبَةِ المُعتَقِدينَ لَهُ ، الَّذينَ لَم يَعتَرِضهُم فيكَ الرَّيبُ ولَم يُخالِطهُمُ الشَّكُّ ، الَّذينَ أطاعوا نَبِيَّكَ ووازَروهُ وعاضَدوهُ ونَصَروهُ ، وَاتَّبَعُوا النّورَ الَّذي انزِلَ مَعَهُ ، ولَم يَكُنِ اتِّباعُهُم إيّاهُ طَلَبَ الدُّنيا الفانِيَةِ ، ولَا انحِرافاً عَنِ الآخِرَةِ الباقِيَةِ ، ولا حُبَّ الرِّئاسَةِ وَالإِمرَةِ ولا إيثارَ الثَّروَةِ ، بَل تَاجروا بِأَموالِهِم وأنفُسِهِم ، ورَبِحوا حينَ خَسِرَ الباخِلونَ ، وفازوا حينَ خابَ المُبطِلونَ ، وأقاموا حُدودَ ما أمَرتَ بِهِ مِنَ المَوَدَّةِ في ذَوِي القُربَى ، الَّتي جَعَلتَها أجرَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ فيما أدّاهُ إلَينا مِنَ الهِدايَةِ إلَيكَ ، وأرشَدَنا إلَيهِ مِنَ التَّعَبُّدِ ، وتَمَسَّكوا بِطاعَتِهِم ولَم يَميلوا إلى غَيرِهِم . اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ أنّي مَعَهُم وفيهِم وبِهِم ، ولا أميلُ عَنهُم ولا أنحَرِفُ إلى غَيرِهِم ، ولا أقولُ لِمَن خالَفَهُم ، هؤُلاءِ أهدى مِنَ الَّذينَ آمَنوا سَبيلًا . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ ، صَلاةً تُرضيهِ وتُحظيهِ وتُبلِغُهُ أقصى رِضاهُ وأمانيهِ ، وعَلَى ابنِ عَمِّهِ وأخيهِ المُهتَدي بِهِدايَتِهِ المُستَبصِرِ بِمِشكاتِهِ القائِمِ مَقامَهُ في امَّتِهِ ، وعَلَى الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِهِ : الحَسَنِ ، وَالحُسَينِ ، وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ ، وعَلِيِّ بنِ موسى ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وَالحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ .