تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
لَو كانَ مَن يَرضى بِدَمعِيَ مَنهَلًا * ها مِن عُيونِيَ أعيُنٌ تَتَفَجَّرُ لكِنَّها سالَت نَجيعاً قانِياً * وَالماءُ يُنهَلُ حينَ لا يَتَغَيَّرُ عَجَباً لَهُ يَرِدُ المَنِيَّةَ ظامِياً * ولَهُ الشَّفاعَةُ في غَدٍ وَالكَوثَرُ عَجَباً لِسَيفِ الحَقِّ يَنبو حَدُّهُ * بَغياً وكَسرُ الدّينِ فيهِ يُجبَرُ عَجَباً لِآلِ مُحَمَّدٍ بِيَدِ العِدى * تُسبى وعَينُ اللَّهِ فيهِم تَنظُرُ عَجَباً لِمَن تُحمَى الثُّغورُ بِثَغرِهِ * خَدٌّ لَهُ لِلصّاعِرينَ يُصَعَّرُ عَجَباً لِبَدرِ التَّمِّ لَم يُخسَف لِفَق * دِ شَقيقِهِ وذُكاءُ « 1 » لا تَتَكَوَّرُ عَجَباً لِهذِي الأَرضِ لِم لا زُلزِلَت * وكَذَا السَّماءُ عَلَيهِ لا تَتَفَطَّرُ اللَّهُ أكبَرُ كَيفَ يُقطَعُ كَفُّهُ * وبِكُلِّ عُضوٍ مِنهُ عَضبٌ مُشهَرُ صَدرُ المَعالي كَيفَ غودِرَ صَدرُهُ * تَغدو عَلَيهِ العَادِياتُ وتَصدُرُ عُقِرَت أما عَلِمَت لِأَيِّ مُعَظَّمٍ * وَطَأَت فَوا عَجَباهُ لِم لا تُعقَرُ وكَريمُهُ مِن فَوقِ خُرصانِ القَنا * كَالبَدرِ وهوَ مِنَ الثَّنا لا يَفتُرُ يا يَومَ عاشوراءَ كَم لَكَ فِي الحَشى * نارٌ مَتى أخمَدتُها تَتَسَعَّرُ لا حَرُّها يُطفى ولَيسَ مَدَى المَدى * تُنسى فَلا جاءَت بِمِثلِكَ أشهُرُ إنّي أقولُ ولَستُ أوَّلَ قائِلٍ * قَولًا ثَوابِتُ صِدقِهِ لا تُنكَرُ تَاللَّهِ ما قَتَلَ الحُسَينَ سِوَى الأولى * قِدَماً عَلَى الهادي عَتَوا وَاستَكبَروا هُم أسَّسوا فَبَنَت بَنو حَربٍ وَقَد * هَدَمُوا الرَّشادَ وَلِلضَّلالَةِ عَمَّروا « 2 »
هامش
( 1 ) . ذُكاء : اسم الشمس ( لسان العرب : ج 14 ص 287 « ذكا » ) . ( 2 ) . أدب الطفّ : ج 6 ص 91 .