2 . إبراهيمُ بنُ نَشرَةَ البَحرانِيُّ « 1 »
3068 . أدب الطفّ : قالَ إبراهيمُ بنُ نَشرَةَ البَحرانِيُّ :
قَد جَلَّ بَأسُ ابنِ النَّبِيِّ لَدَى الوَغى * عَن أن يُحيطَ بِهِ فَمُ المُتَكَلِّمِ
إذ هَدَّ رُكنَهُمُ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ * وأَقامَ مائِلَهُم بِكُلِّ مُقَوِّمِ
يَنحُو العِدى فَتَفِرُّ عَنهُ كَأَنَّهُم * حُمُرٌ تَنافَرُ عَن زَئيرِ الضَّيغَمِ
ويَسُلُّ أبيَضَ فِي الهِياجِ كَأَنَّهُ * صِلٌّ تَلَوّى في يَمينِ غَشَمشَمِ
قَد كادَ يُفني جَمعَهُم لَولَا الَّذي * قَد خُطَّ في لَوحِ القَضاءِ المُحكَمِ
حَتّى إذا ضاقَ الفَضاءُ بِعَزمِهِ * ألوى بِهِ لِلحَشرِ غَيرَ مُذَمَّمِ
سَهمٌ رَمى أحشاكَ يَابنَ المُصطَفى * سَهمٌ بِهِ كَبِدُ الهِدايَةِ قَد رُمي
يا نَفسُ ذوبي ياجُفونُ تَقَرَّحي * ياعَينُ جودي يا مَدامِعَنَا اسجُمي
لَم أنسَ زَينَبَ وهيَ تَدعو بَينَهُم * يا قَومُ ما في جَمعِكُم مِن مُسلِمِ
إنّا بَناتُ المُصطَفى ووَصِيِّهِ * ومُخَدَّراتُ بَنِي الحَطيمِ وزَمزَمِ
ما دارَ في خَلَدي مُجاذَبَةُ العِدى * مِنّي رِدايَ ولا جَرى بِتَوَهُّمي
قَد أزعَجوا أيتامَنا قَد أجَّجوا * بِخِيامِنا لَهَبَ السَّعيرِ المُضرَمِ « 2 »
3 . الشَّيخُ إبراهيمُ بنُ يَحيى الطَّيِّبِيُّ « 3 »
3069 . أدب الطفّ - مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ إبراهيمَ بنِ يَحيى الطَّيِّبِيِّ يَرثِي الحُسَينَ عليه السّلام - :
هامش
( 1 ) . إبراهيم بن محمّد بن حسين آل نشرة الماحوزي ، البحراني أصلًا ، النجفي مسكناً ومدفناً . كان عالماً فاضلًا ، وأديباً كاملًا ، وشاعراً قديراً ، توفّي بعد سنة 1250 ه ( راجع : أدب الطفّ : ج 6 ص 319 ) .
( 2 ) . أدب الطفّ : ج 6 ص 318 ، أعيان الشيعة : ج 2 ص 126 ناسباً هذا الشعر إلى الشيخ إبراهيم بن حسن بن عليّ السعدي الرباحي النجفي من آل رباح المشهور بقفطان . وأضاف أنّه كان عالماً فاضلًا ، أديباً شاعراً ، وكان من تلامذة الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ، معاصراً لصاحب الجواهر .
( 3 ) . الشيخ إبراهيم ابن الشيخ يحيى ابن الشيخ محمّد بن سليمان العاملي . ولد سنة ( 1154 ه ) بقرية -