نَفسي لِزَينَبَ وَالسَّبايا حُسَّراً * تَبكي ومَنظَرُها إلى أخَواتِها . . .
فَلِذاكَ خاطَبَتِ الزَّمانَ وأَهلَهُ * بِشِكايَةِ الشُّعَراءِ في أبياتِها . . .
إن كانَ عِندَكَ يا زَمانُ بَقِيَّةٌ * مِمّا تُهينُ بِهَا الكِرامَ فَهاتِها . . .
مَن مُخبِرُ الزَّهراءِ أنَّ حُسَينَها * طَعِمَ الرَّدى وَالعِزَّ مِن ساداتِها
أتُرى دَرَت أنَّ الحُسَينَ عَلَى الثَّرى * بَينَ الوَرى عارٍ عَلى تَلَعاتِها
ورُؤوسُ أبناها عَلى سُمرِ القَنا * وبَناتُها تُهدى إلى شاماتِها
يا فاطِمُ الزَّهراءِ قومي وَاندُبي * أسراكِ في أشراكِ ذُلِّ عِداتِها « 1 »
هامش
( 1 ) . أدب الطفّ : ج 6 ص 12 .