تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
فَمَنِ المُعزّي لِلرَّسولِ بِعُصبَةٍ * نادى بِشَملِهِمُ الزَّمانُ بَدادِ ومَنِ المُعَزّي لِلبَتولِ بِنَجلِها * شِلواً عَلَى الرَّمضاءِ دونَ مِهادِ ومَنِ المُعَزّي لِلوَصِيِّ بِفادِحٍ * أوهَى القُلوبَ وفَتَّ فِي الأَعضادِ إنَّ الحُسَينَ رَمِيَّةٌ تَنتاشُهُ * أيدِي الضُّغونِ بِأَسهُمِ الأَحقادِ وكَرائِمَ السّاداتِ سَبيٌ لِلعِدى * تَعدو عَلَيها لِلزَّمانِ عَوادي حَسرى تَقاذَفُها السُّهولُ إلَى الرُّبى * ما بَينَ أغوارٍ إِلى أنجادِ هذي تَصيحُ أبي وتَهتِفُ ذي أخي * وتَعُجُّ تِلكَ بِأَكرَمِ الأَجدادِ أعَلِمتَ يا جَدّاهُ سِبطَكَ قَد غَدا * لِلخَيلِ مَركَضَةً بِيَومِ طِرادِ أعَلِمتَ يا جَدّاهُ أنَّ امَيَّةً * عَدَّت مُصابَكَ أشرَفَ الأَعيادِ « 1 »

2 . الحاجُّ جَواد عَوّاد البَغدادِيُّ « 2 »

3049 . أدب الطفّ - مِن قَصيدَةٍ لِلحاجِّ جَواد عَوّاد البَغدادِيِّ يَرثِي بِها الحُسَينَ عليه السّلام - :
فَيا وَيحَ قَومٍ قَد رَأَوا في مُحَرَّمٍ * بِبَغيِهِمُ قَتلَ الحُسَينِ مُحَلَّلا هُمُ استَقدَموهُ مِن مَدينَةِ يَثرِبٍ * بِكُتبِهِمُ وَاستَمرَدوا حينَ أقبَلا وشَنّوا عَلَيهِ إذ أتى كُلَّ غارَةٍ * وشَبّوا ضِراماً باتَ بِالحِقدِ مُشعَلا رَمَوهُ بِسَهمٍ لَم يُراعُوا انتِسابَهُ * لِمَن قَد دَنا مِن قابَ قَوسَينِ وَاعتَلى فَأَصبَحَ بَعدَ التِّربِ « 3 » وَالأَهلِ شِلوُهُ * عَلَى التُّربِ مَحزوزَ الوَريدِ مُجَدَّلا
هامش
- ص 244 « نهس » ) . ( 1 ) . أعيان الشيعة : ج 2 ص 504 ، الدّر النضيد : ص 113 ، أدب الطفّ : ج 5 ص 300 . ( 2 ) . الحاج جواد ابن الحاج عبد الرضا بن عوّاد البغدادي ، المعروف بالحاج محمّد جواد عوّاد ، أو الحاج محمّد البغدادي ، كان حيّاً سنة ( 1128 ه ) . هو شاعر أديب ، له ديوان شعر صغير جمعه في حياته ، وهو معاصر للسيّد نصر اللَّه الحائري وبينهما مراسلات . وفي الطليعة : كان فاضلًا سريّاً ، أديباً شاعراً قويّ العارضة ( راجع : أعيان الشيعة : ج 4 ص 273 ) . ( 3 ) . التِّربُ : اللِّدةُ والسنُّ ، وترب الرجل الذي قد ولِدَ معه ( لسان العرب : ج 1 ص 230 « ترب » ) .