وعَلِيٌّ خَيرُ العِبادِ أسيرٌ * في قُيودِ العِدى حَليفُ العَناءِ
مِثلُ هذا جَزاءُ نُصحِ نَبِيٍّ * كَلَّ عَن نَعتِهِ لِسانُ الثَّناءِ
أسَّسَ السّابِقونَ بَيعَةَ غَدرٍ * وبَنَى اللّاحِقونَ شَرَّ بِناءِ « 1 »
هامش
( 1 ) . أمل الآمل : ج 1 ص 140 ، أدب الطفّ : ج 5 ص 87 .