ونِساءُ آلِ مُحَمَّدٍ مَسبِيَّةٌ * تَسري بِها حُمرُ النِّياقِ وِخادا « 1 »
ويَؤُمُّهُم بِقُيودِهِ السَّجّادُ وَ * الرَّأسُ الكَريمُ يُشَيِّعُ السَّجّادا « 2 »
7 . السَّيِّدُ ماجِدُ بنُ هاشِمٍ البَحرانِيُّ « 3 »
3046 . أدب الطفّ - مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ ماجِدِ بنِ هاشِمِ البَحرانِيِّ يَرثِي بِهَا الحُسَينَ عليه السّلام - :
بَكى ولَيسَ عَلى صَبرٍ بِمَعذورِ * مَن قَد أطَلَّ عَلَيهِ يَومُ عاشورِ . . .
وا حَسرَتا لِصَريعِ المَوتِ مُحتَضِرٍ * قَد قَلَّبَتهُ يَدُ الجُردِ المَحاضيرِ « 4 »
يا عَقَّرَ اللَّهُ تِلكَ الصّافِناتِ بِما * جَنَت فَما كانَ أولاها بِتَعقيرِ . . .
مَن مُبلِغَنَّ قُرَيشاً أنَّ سَيِّدَها * ثَوى ثَلاثَ لَيالٍ غَيرَ مَقبورِ
مَن مُبلِغَنَّ قُرَيشاً أنَّ سَيِّدَها * تَنحوُه فِي القَفرِ زُوّارُ اليَعافيرِ « 5 »
قومي إلى مَيِّتٍ ما لُفَّ في كَفَنٍ * يَوماً ولا نالَ مِن سِدرٍ وكافورِ
هامش
( 1 ) . الوَخْدُ : ضربٌ من سير الإبل ، وخَدَ البعير : أسرع ووسّحَ الخطو ( لسان العرب : ج 3 ص 453 « وخد » ) .
( 2 ) . الغدير : ج 11 ص 310 .
( 3 ) . السيّد أبو عليّ ، ماجد بن هاشم بن عليّ بن المرتضى الجدحفصي العريضي الصادقي البحراني . فاضل شاعر أديب ، جليل القدر في العلم والعمل ، وله ديوان شعر كبير جيّد رأيته . وذكر أنّه توفّي سنة ( 1028 ه ) ، ونقل له شعر كثير .
وصف بأنّه أوّل من نشر علم الحديث في شيراز ، وتلمّذ عليه بعض علمائها ؛ مثل محمّد محسن الكاشاني صاحب الوافي . وأنّه اجتمع بالشيخ البهائي في إصفهان ، وأنّ البهائي استجازه فكتب له إجازة طويلة ، وأنّ له من المؤلّفات الرسالة اليوسفية ، وله حواشٍ على الشرائع وعلى اثني عشرية الشيخ البهائي ( راجع : مستدركات أعيان الشيعة : ج 1 ص 137 ) .
( 4 ) . فرس محضير : إذا كان شديد الحُضُرِ ؛ وهو العَدْوُ ( لسان العرب : ج 4 ص 201 « حضر » ) .
( 5 ) . اليعفور : الظبي الذي لونه بلون العَفر ، وهو التراب ، وقيل : اليعفور : ولد البقرة الوحشية ، والجمع اليعافر ، والياء زائدة ( لسان العرب : ج 4 ص 585 « عفر » ) .