تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
مِن 130 بَيتاً . . . :
لَهفَ نَفسي عَلى رَهينِ الحُتوفِ * حينَ أمسى نَهبَ القَنا وَالسُّيوفِ ثاوِياً جِسمُهُ بِأَرضِ الطُّفوفِ * وهوَ ذُو الفَضلِ وَالمَقامِ المُنيفِ
وسليلُ الشَّفيعِ يَومَ المَعادِ
مَنَعوهُ وُرودَ ماءِ الفُراتِ * وسَقَوهُ كَأسَ الفَنا وَالمَماتِ بَعدَ تَقتيلِ أهلِهِ وَالحُماةِ * وأَحاطَت بِهِ خُيولُ الطُّغاةِ
بِمَواضي الظُّبا وسُمرِ الصِّعادِ « 1 »

5 . السَّيِّدُ عَبدُ الرَّؤوفِ الجَدحَفصِيُّ « 2 »

3043 . أدب الطفّ - مِن قَصيدَةٍ لِلسيِّدِ عَبدِ الرَّؤوفِ الجَدحَفصِيِّ يَرثِي بِهَا الحُسَينَ عليه السّلام - :
ومِمّا شَجى قَلبي وأَغرى بِيَ الأَسى * وَأَفنَى اصطِباري ذِكرُ كُبرَى الوَقائِعِ هِيَ الوَقعَةُ الكُبرَى الَّتي كُلُّ سامِعٍ * لَها وَدَّ لَو سُدَّت خُروقُ المَسامِعِ غَداةَ دَعَت سِبطَ النَّبِيِّ عِصابَةٌ * بِأن سِر وعَجِّل بِالقُدومِ وسارِعِ
هامش
- ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي المكّي ، ولد بجبع سنة ( 1009 ه ) ، وتوفّي بمكّة المكرّمة 29 ذي الحجّة سنة ( 1064 ه ) ، ودُفن مع والده بالمعلّى عند امّ المؤمنين خديجة الكبرى . وفي أمل الآمل : شيخنا الأوحد ، كان عالماً فاضلًا كاملًا ، متبحّراً محقّقاً ثقة ، صالحاً عابداً ورعاً ، شاعراً منشئاً أديباً ، حافظاً جامعاً لفنون العلم العقليات والنقليات ، جليل القدر ، عظيم المنزلة . وكان له شعر رائق ، وفوائد وحواشٍ كثيرة ، وديوان شعر صغير رأيته بخطّه ( راجع : أعيان الشيعة : ج 7 ص 160 ) . ( 1 ) . أعيان الشيعة : ج 7 ص 161 ، أدب الطفّ : ج 5 ص 109 . ( 2 ) . السيّد الجليل عبد الرؤوف بن الحسين الحسيني الموسوي البحراني ، فاضل عالم ، ماهر شاعر ، معاصر أديب منشئ ، قاضي القضاة بالبحرين ، توفّي سنة ( 1006 ه ) ( راجع : الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 9 ص 685 وأعيان الشيعة : ج 7 ص 459 ) .