تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
ودَلالاتِهِ ، أئِمَّةِ الهُدى ، ومَنارِ الدُّجى ، وأعلامِ التُّقى ، وكُهوفِ الوَرى « 1 » ، وحَفَظَةِ الإِسلامِ ، وحُجَجِكَ عَلى جَميعِ الأَنامِ ، الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وسِبطَي نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ السَّجّادِ زَينِ العابِدينَ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ باقِرِ عِلمِ الدّينِ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الأَمينِ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِ الحَليمِ ، وعَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا الوَفِيِّ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَرِّ التَّقِيِّ ، وعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ الزَّكِيِّ ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الهادِي الرَّضِيِّ ، وَالحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صاحِبِ العَصرِ وَالزَّمَنِ ، وَصِيِّ الأَوصِياءِ وبَقِيَّةِ الأَنبِياءِ ، المُستَتِرِ عَن خَلقِكَ ، وَالمُؤَمَّلِ لِإِظهارِ حَقِّكَ ، المَهدِيِّ المُنتَظَرِ ، وَالقائِمِ الَّذي بِهِ تَنتَصِرُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ ، صَلاةً باقِيَةً فِي العالَمينَ ، تُبلِغُهُم « 2 » بِها أفضَلَ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ ، اللَّهُمَّ ألحِقهُم فِي الإِكرامِ بِجَدِّهِم وأبيهِم ، وخُذ لَهُمُ الحَقَّ مِن ظالِميهِم . أشهَدُ يا مَولايَ أنَّكُمُ المُطيعونَ للَّهِ ، القَوّامونَ بِأَمرِهِ ، العامِلونَ بِإِرادَتِهِ ، الفائِزونَ بِكَرامَتِهِ ، اصطَفاكُم بِعِلمِهِ ، وَاجتَباكُم لِغَيبِهِ ، وَاختارَكُم لِسِرِّهِ ، وأعَزَّكُم بِهُداهُ ، وخَصَّكُم بِبَراهينِهِ ، وأيَّدَكُم بِروحِهِ ، ورَضِيَكُم خُلَفاءَ في أرضِهِ ، ودُعاةً إلى حَقِّهِ ، وشُهَداءَ عَلى خَلقِهِ ، وأنصاراً لِدينِهِ ، وحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ ، وتَراجِمَةً لِوَحيِهِ ، وخَزَنَةً لِعِلمِهِ ، ومُستَودَعاً لِحِكمَتِهِ ، عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الذُّنوبِ ، وبَرَّأَكُم مِنَ العُيوبِ ، وَائتَمَنَكُم عَلَى الغُيوبِ . زُرتُكُم يا مَوالِيَّ عارِفاً بِحَقِّكُم ، مُستَبصِراً بِشَأنِكُم ، مُهتَدِياً بِهُداكُم ، مُقتَفِياً
هامش
( 1 ) . الوَرَى : الخَلْقُ ( الصحاح : ج 6 ص 2522 « ورى » ) . ( 2 ) . في المصدر : « تبلغ » ، والتصويب من بحار الأنوار .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 368 | محمد الريشهري