تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ومِن « ناثِراتٍ » عَلَيك المَساءَ * وَالصُّبحَ بِالشَّعرِ وَالأَدمُعِ لَعَلَّ السِّياسَةَ فيما جَنَت * عَلى لاصِقٍ بِكَ أو مُدَّعي وتَشريدَهَا كُلَّ مَن يَدَّلي * بِحَبلٍ لِأَهلِيك أو مَقطَعِ لَعَلَّ لِذاكَ و « كَونِ » الشَّجِيِّ * وَلوعاً بِكُلِّ شَجٍ مُولَعِ يَداً فِي اصطباغِ حَديث الحُسَين * بِلونٍ اريدَ لَهُ مُمتِعِ وكانتَ وَلَمَّا تَزَل بَرزَةً * يَدُ الواثِقِ المُلجَأِ الأَلمَعِي صَناعاً مَتى ما تُرِد خُطَّةً * وكَيف وَمهما تُرِد تَصنَعِ ولَمّا أَزَحتُ طِلاءَ القُرونِ * وسِترَ الخِداعِ عَنِ المَخدَعِ أريد « الحَقيقَةَ » في ذاتِها * بِغَيرِ الطَّبيعَةِ لَم تُطبَعِ وجَدتُكَ في صورَةٍ لَم أرَع * بِأَعظَمَ مِنها ولا أروَعِ وماذا ! أأروَعُ مِن أن يَكو * نَ لَحمُكَ وَقفاً عَلى المِبضَعِ وأن تَتَّقي - دونَ ما تَرتَئي - * ضَميرَكَ بِالأُسَّلِ « 1 » الشُّرَّعِ وأن تُطعِمَ المَوتَ خَيرَ البَنينَ * مِنَ « الأَكهلين » إلى الرُّضَّعِ وخَيرَ بَنِي « الامِّ » مِن هاشِمٍ * وخَيرَ بَنِي « الأَبِ » مِن تُبَّعِ وخَيرَ الصِّحابِ بِخَيرِ الصُّدو * رِ كَانوا وِقاءَكَ ، وَالأَذرعِ وقَدَّستُ ذِكراكَ لَم انتَحِل * ثِيابَ التُّقاةِ ولَم أدَّعِ . . . وآمَنتُ إيمانَ مَن لا يَرى * سِوَى العَقلَ فِي الشَّكِّ مِن مَرجعِ بِأَن ( الإِباءَ ) ووَحيَ السَّماءِ * وفَيضَ النُّبُوَّةِ ، مِن مَنبَعِ تَجَمَّعُ في ( جَوهَرٍ ) خالِصٍ * تنَزَّه عَن ( عَرَضِ ) المَطمَعِ « 2 »
هامش
( 1 ) . الأسلُّ : ما ارِقّ من الحديد ؛ كالسنان والسيف والسكين ( مجمع البحرين : ج 1 ص 48 « أسل » ) . ( 2 ) . ديوان الجواهري : ج 4 ص 233 .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 199 | محمد الريشهري