تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
مُنِعَ الوُرودَ وماؤُهُ * مِنهُ عَلى طَرَفِ الثُّمامَه « 1 » نَصَبَ ابنُ هِندٍ رَأسَهُ * فَوقَ القَنا نَصبَ العَلامَه ومُقَبَّلٍ كانَ النَّبِيُّ * بِلَثمِهِ يَشفي غَرامَه قَرَعَ ابنُ هِندٍ بِالقَضيبِ * عِذابَهُ فَرطَ استِضامَه وشَدا بِنَغمَتِهِ عَلَيهِ * وصَبَّ بِالفَضَلاتِ جامَه وَالدّينُ أبلَجُ ساطِعٌ * وَالعَدلُ ذو خالٍ وشامَه « 2 »

7 . البَسامِيُّ « 3 »

2949 . وفيات الأعيان : لَمّا هَدَمَ المُتَوَكِّلُ قَبرَ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السّلام في سَنَةِ ( 236 ه ) « 4 » قالَ « 5 » البَسامِيُّ :
تَاللَّهِ إن كانَت امَيَّةُ قَد أتَت * قَتلَ ابنِ بِنتِ نَبِيِّها مَظلوما فَلَقَد أتاهُ بَنو أبيهِ بِمِثلِهِ * هذا لَعَمرُكَ قَبرُهُ مَهدوما أسِفوا عَلى أن لا يَكونوا شارَكوا * في قَتلِهِ فَتَتَبَّعوهُ رَميما « 6 » « 7 »
هامش
( 1 ) . العربُ تقول للشيء الذي لا يعسر تناولُهُ : هو على طرف الثُّمام . والثّمام شجرٌ واحدتُهُ ثمامة ، وذلك أنّ الثمام لا يطول فيشقُّ تناوله ( لسان العرب : ج 12 ص 80 « ثمم » ) . ( 2 ) . مقتل الحسين للخوارزمي : ج 2 ص 142 ؛ أعيان الشيعة : ج 2 ص 575 ، الدرّ النضيد : ص 287 . ( 3 ) . أبو الحسن ، عليّ بن محمّد بن منصور بن نصر بن بسام البغدادي ، المشهور بالبسامي . توفّي سنة ( 302 أو 303 ه ) . كان شاعراً هجّاءً ، وامّه بنت حمدون النديم ، وله قصائد رثى فيها أهل البيت عليهم السّلام ، وأبان عن مذهبه في التشيّع ، وله كتاب المقامات وديوان ( راجع : أعيان الشيعة : ج 8 ص 307 والذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 9 ص 6 رقم 5741 وأدب الطفّ : ج 1 ص 327 ) . ( 4 ) . أوردنا هذه القصيدة في مراثي القرن الرابع باعتبار وفاة الشاعر ، وإلّا فإنّ من حقّها أن تُذكر في مراثي القرن الثالث . ( 5 ) . في المصدر : « عمل » ، وما أثبتناه من أدب الطفّ . ( 6 ) . نسب بعض هذه الأبيات لابن السكيت المتوفّى ( 244 ه ) . ( 7 ) . وفيات الأعيان : ج 3 ص 365 ، البداية والنهاية : ج 11 ص 134 ؛ الأمالي للطوسي : ص 329 -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 383 | محمد الريشهري