1 / 14 إبراهيمُ النَّخَعيُّ
« 1 »
2493 . المعجم الكبير عن إبراهيم : لَو كُنتُ فيمَن قَتَلَ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام ، ثُمَّ غُفِرَ لي ، ثُمَّ ادخِلتُ الجَنَّةَ ، استَحيَيتُ أن أمُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله ، فَيَنظُرَ في وَجهي . « 2 »
2494 . تهذيب الكمال عن محمّد بن خالد : قالَ إبراهيمُ - يَعنِي النَّخَعِيُّ - : لَو كُنتُ مِمَّن قاتَلَ الحُسَينَ عليه السّلام ، ثُمَّ ادخِلتُ الجَنَّةَ ، لَاستَحيَيتُ أن أنظُرَ إلى وَجهِ النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله . « 3 »
1 / 15 قَيسُ بنُ عُبادٍ
« 4 »
2495 . عيون الأخبار لابن قتيبة : قالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ لِقَيسِ بنِ عُبادٍ : ما تَقولُ فِيَّ وفِي
هامش
- بدل « يشبهون » ، العقد الفريد : ج 3 ص 368 ، ذخائر العقبى : ص 250 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 189 .
( 1 ) . إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي الكوفي من أكابر التابعين . كان رجلًا فقيهاً قليل التكلّف ، وكان مفتي أهل الكوفة ، وهو مختفٍ من الحجّاج . توفّي وله تسع وأربعون سنة ، ويقال : مات وهو ابن نيّف وخمسين ( راجع : سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 520 والأعلام للزركلي : ج 1 ص 80 ) .
( 2 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 112 الرقم 2829 ، تهذيب الكمال : ج 25 ص 154 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 44 .
( 3 ) . تهذيب الكمال : ج 6 ص 439 ، تهذيب التهذيب : ج 1 ص 594 ، العقد الفريد : ج 3 ص 369 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 237 .
( 4 ) . قيس بن عباد [ ة ] بن قيس الضبعيّ البكريّ ، أبوعبداللَّه البصريّ ، من أصحاب عليّ عليه السّلام ، خليق ممدوحمشكور ، له إدراك ، وقيل صحابيّ ، والأصحّ أنّه مخضرم . قدم المدينة في خلافة عمر ، كان من الفقهاء المحدّثين من أهل البصرة . قاتل مع ابن الأشعث في مواطنه ، حتّى إذا أهلكوا ، فجلس في بيته ، فبعث إليه الحجّاج فضرب عنقه في سنة ( 80 ه ) ( راجع : الطبقات الكبرى : ج 7 ص 131 وتهذيب الكمال : ج 24 ص 64 والإصابة : ج 5 ص 402 ورجال الكشّي : ج 1 ص 309 ورجال الطوسي : ص 80 ) .