تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
وجاءَ الحَسَنُ عليه السّلام ، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ ، وجاءَ الحُسَينُ عليه السّلام ، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ عليها السّلام فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ عليه السّلام ، فَجاءَ ، ثُمَّ أغدَفَ « 1 » عَلَيهِم كِساءً خَيبَرِيّاً ، كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ ، ثُمَّ قالَ :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 2 » . « 3 » 2485 . أسد الغابة عن شدّاد بن عبد اللَّه : سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَلَعَنَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشَّامِ ! ولَعَنَ أباهُ ! فَقامَ واثِلَةُ ، وقالَ : وَاللَّهِ ، لا أزالُ احِبُّ عَلِيّاً وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وفاطِمَةَ عليهم السّلام بَعدَ أن سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله يَقولُ فيهِم ما قالَ . لَقَد رَأَيتُني ذاتَ يَومٍ ، وقَد جِئتُ النَّبِيَّ صلّى اللَّه عليه وآله في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ ، فَجاءَ الحَسَنُ عليه السّلام ، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ جاءَ الحُسَينُ عليه السّلام ، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ عليها السّلام ، فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ عليه السّلام ، ثُمَّ قالَ :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 4 » 2486 . سير أعلام النبلاء عن شدّاد بن عبد اللَّه : سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَلَعَنَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ ! فَغَضِبَ واثِلَةُ وقامَ ، وقالَ : وَاللَّهِ ، لا أزالُ احِبُّ عَلِيّاً ووَلَدَيهِ عليهم السّلام بَعدَ أن سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله في مَنزِلِ امِّ سَلَمَةَ ، وألقى عَلى فاطِمَةَ وَابنَيها وزَوجِها عليهم السّلام كِساءً خَيبَرِيّاً ، ثُمَّ قالَ :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 5 »
هامش
( 1 ) . أغْدَفَ على عليّ وفاطمة سِتْراً : أي أرسله وأسبله ( النهاية : ج 3 ص 345 « غدف » ) . ( 2 ) . الأحزاب : 33 . ( 3 ) . فضائل الصحابة لابن حنبل : ج 2 ص 672 ح 1149 ؛ العمدة : ص 34 ح 15 وزاد فيه « فأظهر سروراً » بعد « الشام » . ( 4 ) . أسد الغابة : ج 2 ص 27 . ( 5 ) . سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 314 نقلًا عن الحاكم في الكنى .