الحُسَينِ ؟ فَقالَ : أعفِني أعفاكَ اللَّهُ ! فَقالَ :
لَتَقولَنَّ .
قالَ : يَجيءُ أبوهُ يَومَ القِيامَةِ فَيَشفَعُ لَهُ ، ويَجيءُ أبوكَ فَيَشفَعُ لَكَ .
قالَ : قَد عَلِمتُ غَشَّكَ وخُبثَكَ ، لَئِن فارَقتَني يَوماً لَأَضَعَنَّ بِالأَرضِ أكثَرَكَ شَعراً . « 1 »
2496 . تذكرة الخواصّ عن الشعبي : كانَ عِندَ ابنِ زِيادٍ قَيسُ بنُ عُبادٍ ، فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : ما تَقولُ فِيَّ وفي حُسَينٍ ؟
فَقالَ : يَأتي يَومَ القِيامَةِ جَدُّهُ وأبوهُ وامُّهُ فَيَشفَعونَ فيهِ ، ويَأتي جَدُّكَ وأبوكَ وامُّكَ فَيَشفَعونَ فيكَ ، فَغَضِبَ ابنُ زِيادٍ ، وأقامَهُ مِنَ المَجلِسِ . « 2 »
1 / 16 الحارِثَةُ بنُ بَدرٍ
« 3 »
2497 . وفيات الأعيان : قالَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ لِحارِثَةَ بنِ بَدرٍ الغُدانِيُّ : ما تَقولُ فِيَّ وفِي الحُسَينِ يَومَ القِيامَةِ ؟ قالَ : يَشفَعُ لَهُ أبوهُ وجَدُّهُ صلّى اللَّه عليه وآله ، ويَشفَعُ لَكَ أبوكَ وجَدُّكَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 2 ص 197 .
( 2 ) . تذكرة الخواصّ : ص 257 .
( 3 ) . حارثة بن بدر بن حصين التميميّ الغدائيّ ، تابعيّ من أهل البصرة ، أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ولم يَرَه . كان شاعر بني تميم وفارسهم . كان عليّ عليه السّلام قد أهدر دمه بسبب إفساده بالمحاربة ، إلّاأنّه تاب قبل أن يقدر عليه ، فصار سعيد بن قيس شفيعاً له عند عليّ عليه السّلام ، فعفا عنه . وكان صديقاً لزياد بن أبيه ومكيناً عنده ، وكان من قوّاد أهل البصرة في محاربة الأزارقة . إنّه كان علي عليه السّلام قد أمره بقتال الخوارج ، فهزموه في نواحي الأهواز ، فلّما أرهقوه دخل سفينته بمن معه فغرقت بهم سنة ( 64 ه ) ( راجع : الإصابة : ج 2 ص 138 وتاريخ دمشق : ج 11 ص 389 - 397 ومعجم البلدان : ج 2 ص 485 ووقعة صفين : ص 25 ) .
( 4 ) . وفيات الأعيان : ج 6 ص 353 .