1 / 12 مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ « 1 »
2487 . الأصول الستّة عشر عن غير واحد من أصحابنا : إنَّ مُصعَبَ بنَ الزُّبَيرِ تَوَجَّهَ إلى عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُقاتِلُهُ ، فَلَمّا بَلَغَ الحَيرَ « 2 » دَخَلَ ، فَوَقَفَ عَلى قَبرِ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام .
ثُمَّ قالَ لَهُ : أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام ، أما وَاللَّهِ ، لَئِن كُنتَ غُصِبتَ نَفسَكَ ما غُصِبتَ دينَكَ ، ثُمَّ انصَرَفَ وهُوَ يَقولُ :
إنَّ الأولى بِالطَّفِّ مِن آلِ هاشِمٍ * تَأَسَّوا فَسَنّوا بِالكِرامِ « 3 » تَأَسِّيا « 4 »
1 / 13 الحَسَنُ البَصرِيُّ « 5 »
2488 . أنساب الأشراف عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن [ البصري ] : أنَّهُ لَمّا قُتِلَ الْحُسَينُ بَكى حَتَّى
هامش
( 1 ) . مصعب بن الزبير بن العوّام بن خويلد ، أبو عبداللَّه القرشيّ الأسديّ ، ولد في سنة 26 أو 33 ه في خلافة عثمان ، ووفد على معاوية . ولّاه أخوه عبداللَّه بن الزبيرالعراق ، فبدأ بالبصرة ثمّ حارب المختار وقتله وبعث برأسه إلى أخيه عبداللَّه بن الزبير ، ثمّ عزله عنها مدّة سنة ، وأعاده في أواخر سنة ( 68 ه ) وأضاف إليه الكوفة ، إلى أن قُتل في زمن عبد الملك بن مروان بالعراق سنة ( 70 أو 71 أو 72 ه ) ، واحتزّ رأسه وارسل إلى عبد الملك . زوجته سكينة بنت الحسين عليه السّلام ( راجع : الطبقات الكبرى : ج 5 ص 182 وتاريخ بغداد : ج 13 ص 105 وتاريخ دمشق : ج 58 ص 210 - 251 وسير أعلام النبلاء : ج 4 ص 140 ) .
( 2 ) . الحائر : قبر الحسين عليه السّلام ، وأكثر الناس يسمّون الحائر الحَيْر ( معجم البلدان : ج 2 ص 208 ) .
( 3 ) . وفي المصدر : « للكرام خ ل » وهو الأنسب للمعنى .
( 4 ) . الأصول الستّة عشر : ص 123 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 200 الرقم 42 وراجع : تاريخ الطبري : ج 6 ص 156 والأخبار الطوال : ص 311 وتاريخ دمشق : ج 58 ص 240 .
( 5 ) . الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، أبو سعيد ، مولى الأنصار ، ولد بالمدينة لسنتين بقيتا من خلافةعمر . كان من أشهر التابعين في الفقه والحديث وأخباره كثيرة ، وهو إمام أهل البصرة . روي عن الفضل بن شاذان أنّه كان يلقى أهل كلّ فرقة بما يهوون ، ويتصنّع للرئاسة ، وكان رئيس القدريّة . وصفه -