تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
2248 . تاريخ دمشق عن المنهال بن عمرو « 1 » : أنَا - وَاللَّهِ - رَأَيتُ رَأسَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام حينَ حُمِلَ ، وأنَا بِدِمَشقَ ، وبَينَ يَدَيِ الرَّأسِ رَجُلٌ يَقرَأُ سورَةَ الكَهفِ ، حَتّى بَلَغَ قَولَهُ تَعالى :
« أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً »
، قالَ : فَأَنطَقَ اللَّهُ الرَّأسَ بِلِسانٍ ذَرِبٍ ، « 2 » فَقالَ : أعجَبُ مِن أصحابِ الكَهفِ قَتلي وحَملي . « 3 » 2249 . المناقب لابن شهرآشوب عن الشعبي : لَمّا صَلَبوا رَأسَهُ عَلَى الشَّجَرَةِ سُمِعَ مِنهُ :
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
. « 4 » وسُمِعَ أيضاً صَوتُهُ بِدِمَشقَ يَقولُ :
« لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ »
. « 5 » وسُمِعَ أيضاً يَقرَأُ :
« أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً »
، فَقالَ زَيدُ بنُ أرقَمَ : أمرُكَ أعجَبُ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ . « 6 » 2250 . دلائل الإمامة عن الحارث بن وكيدة : كُنتُ فيمَن حَمَلَ رَأسَ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَسَمِعتُهُ يَقرَأُ سورَةَ الكَهفِ ، فَجَعَلتُ أشُكُّ في نَفسي وأنَا أسمَعُ نَغمَةَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السّلام . فَقالَ لي : يَا بنَ وكيدَةَ ، أما عَلِمتَ أنّا مَعشَرَ الأَئِمَّةِ أحياءٌ عِندَ رَبِّنا نُرزَقُ ؟ !
هامش
( 1 ) . المنهال بن عمرو الأسدي الكوفي ، أسد خزيمة مولاهم . صحب الحسين وعليّ بن الحسين والباقروالصادق عليهم السّلام ، وروى عن الثلاثة الأخيرين عليهم السّلام ، وثّقه أكثر العامّة ، وروى عنه البخاري ، إلّاأنّ بعض المتعنّتين ذمّه لمذهبه . توفّي سنة بضع عشرة ومئة ، ولابدّ أن تكون وفاته بين ( 115 إلى 119 ه ) ؛ لإدراكه وروايته عن الصادق عليه السّلام ( راجع : رجال البرقي : ص 8 ورجال الطوسي : ص 105 وص 119 وص 306 وسير أعلام النبلاء : ج 5 ص 184 وتهذيب الكمال : ج 28 ص 568 وج 34 ص 115 والجرح والتعديل : ج 8 ص 356 ) . ( 2 ) . ذَرِبَ الرجُلُ : إذا فَصُح لسانه ( لسان العرب : ج 1 ص 385 « ذرب » ) . ( 3 ) . تاريخ دمشق : ج 60 ص 370 ؛ الخرائج والجرائح : ج 2 ص 577 ح 1 ، الثاقب في المناقب : ص 333 ح 274 نحوه ، الصراط المستقيم : ج 2 ص 179 ح 17 وليس فيه صدره إلى « الرأس » وفيه « عربي » بدل « ذرب » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 188 ح 32 . ( 4 ) . الشعراء : 227 . ( 5 ) . الكهف : 39 . ( 6 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 61 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 304 .