4 / 12 - 5 مِصرُ
2241 . معجم البلدان : بِالقاهِرَةِ مَشهَدٌ بِهِ رَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام ، نُقِلَ إلَيها مِن عَسقَلانَ « 1 » لَمّا أخَذَ الفِرنَجُ عَسقَلانَ ، وهُوَ خَلفَ دارِ المَملَكَةِ يُزارُ . « 2 »
2242 . مثير الأحزان : حَدَّثَني جَماعَةٌ مِن أهلِ مِصرَ أنَّ مَشهَدَ الرَّأسِ عِندَهُم يُسَمّونَهُ « مَشهَدَ الكَريمِ » ، عَلَيهِ مِنَ الذَّهَبِ شَيءٌ كَثيرٌ ، يَقصِدونَهُ فِي المَواسِمِ ويَزورونَهُ ، ويَزعُمونَ أنَّهُ مَدفونٌ هُناكَ . « 3 »
2243 . سيرة الأئمّة الاثني عشر : مِمَّن رَجَّحَ دَفنَهُ في دِمَشقَ ابنُ أبِي الدّينارِ البَلاذُرِيُّ في تاريخِهِ ، وَالواقِدِيُّ أيضاً ، وهؤُلاءِ بَينَ مَن ذَهَبَ إلى أنَّهُ مَدفونٌ بِبابِ الفَراديسِ ، وبَينَ مَن ذَهَبَ إلى أنَّ يَزيدَ بنَ مُعاوِيَةَ دَفَنَهُ في قَبرِ أبيهِ ، وبَينَ مَن ذَهَبَ إلى أنَّهُ دُفِنَ فِي المَسجِدِ ، وقيلَ في سُوَرِ البَلَدِ ، وبَعدَ ذلِكَ نُقِلَ مِن دِمَشقَ إلى عَسقَلانَ بِواسِطَةِ الفاطِمِيّينَ ، وبَقِيَ بِها إلَى القَرنِ الخامِسِ الهِجرِيِّ .
ومِمَّن ذَهَبَ إلى ذلِكَ عُثمانُ مَدوخ في كِتابِهِ « العَدلُ الشّاهِدُ في تَحقيقِ المَشاهِدِ » ، فَقَد قالَ في كِتابِهِ - بَعدَ أن عَرَضَ هذِهِ المَراحِلَ - : وَالدَّليلُ عَلى ذلِكَ أنَّ بَعضَ العُلَماءِ عَمَدَ إلى مَكانٍ قَديمٍ قَريبٍ مِن بابِ الفَراديسِ ، وشَرَعَ في هَدمِهِ ؛ لِيَجعَلَهُ خِزانَةً لِحِفظِ الكُتُبِ ، فَعَثَرَ عَلى طاقٍ فِي الجِدارِ مُحكَمِ السَّدِّ بِحَجَرِ كَبيرٍ ،
هامش
( 1 ) . عَسْقَلان : هي مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزّة وبيت جبرين ( معجمالبلدان : ج 4 ص 122 ) وراجع : الخريطة رقم 5 في آخر هذا المجلّد .
( 2 ) . معجم البلدان : ج 5 ص 142 .
( 3 ) . مثير الأحزان : ص 107 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 144 .