نَحرِهِ ، وطَعَنَهُ صالِحُ بنُ وَهبٍ اليَزَنِيُّ طَعنَةً في خاصِرَتِهِ ، فَسَقَطَ الحُسَينُ عليه السّلام عَن فَرَسِهِ إلَى الأَرضِ ، وَاستَوى قاعِداً ونَزَعَ السَّهمَ مِن نَحرِهِ ، وأقرَنَ كَفَّيهِ ، فَكُلَّمَا امتَلَأَتا مِن دَمِهِ خَضَّبَ بِهِ رَأسَهُ ولِحيَتَهُ ، وهُوَ يَقولُ : هكَذا حَتّى ألقى رَبّي بِدَمي ، مَغصوباً عَلى حَقّي . « 1 »
1933 . المناقب لابن شهرآشوب : فَرَماهُ [ أيِ الإِمامَ الحُسَينَ عليه السّلام ] . . . أبو أيّوبَ الغَنَوِيُّ بِسَهمٍ مَسمومٍ في حَلقِهِ . فَقالَ عليه السّلام : بِسمِ اللَّهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، وهذا قَتيلٌ في رِضَى اللَّهِ . « 2 »
9 / 13 سَهمٌ فِي الفَمِ
1934 . الكامل في التاريخ : اشتَدَّ عَطَشُ الحُسَينِ عليه السّلام فَدَنا مِنَ الفُراتِ لِيَشرَبَ ، فَرَماهُ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ بِسَهمٍ فَوَقَعَ في فَمِهِ ، فَجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِيَدِهِ ورَمى بِهِ إلَى السَّماءِ ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُصنَعُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ ، اللَّهُمَّ أحصِهِم عَدَداً ، وَاقتُلهُم بَدَداً ، ولا تُبقِ مِنهُم أحَداً .
وقيلَ : الَّذي رَماهُ رَجُلٌ مِن بَني أبانِ بنِ دارِمٍ . « 3 »
1935 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : عَطِشَ الحُسَينُ عليه السّلام فَاستَقى ، ولَيسَ مَعَهُم ماءٌ فَجاءَهُ رَجُلٌ بِماءٍ ، فَتَناوَلَهُ لِيَشرَبَ ، فَرَماهُ حُصَينُ بنُ تَميمٍ بِسَهمٍ ، فَوَقَعَ في فيهِ ، فَجَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ بِيَدِهِ ويَحمَدُ اللَّهَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الفتوح : ج 5 ص 118 .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 111 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 55 .
( 3 ) . الكامل في التاريخ : ج 2 ص 571 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 449 عن جابر الجعفي ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 407 ، الردّ على المتعصّب العنيد : ص 39 كلّها نحوه وفيها « حصين بن تميم » .
( 4 ) . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج 1 ص 472 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 302 -