تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
اللَّهُمَّ اطلُب بِدَمِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ . قالَ مُسلِمٌ : فَما وَقَعَ مِنهُ إلَى الأَرضِ قَطرَةٌ . « 1 » 1923 . المناقب لابن شهرآشوب : فَحَمَلوا عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ، فَرَماهُ أبُو الحَنوقِ « 2 » الجُعفِيُّ في جَبينِهِ . « 3 »

9 / 11 سَهمٌ فِي القَلبِ

1924 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : فَوَقَفَ [ الحُسَينُ عليه السّلام ] يَستَريحُ ، وقَد ضَعُفَ عَنِ القِتالِ ، فَبَينَما هُوَ واقِفٌ إذ أتاهُ حَجَرٌ فَوَقَعَ عَلى جَبهَتِهِ ، فَسالَتِ الدِّماءُ مِن جَبهَتِهِ ، فَأَخَذَ الثَّوبَ لِيَمسَحَ عَن جَبهَتِهِ ، فَأَتاهُ سَهمٌ مُحَدَّدٌ مَسمومٌ ، لَهُ ثَلاثُ شُعَبٍ ، فَوَقَعَ في قَلبِهِ . « 4 » فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام : بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ . ورَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ ، وقالَ : إلهي ! إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُم يَقتُلونَ رَجُلًا لَيسَ عَلى وَجهِ الأَرضِ ابنُ نَبِيٍّ غَيرُهُ ، ثُمَّ أخَذَ السَّهمَ وأخرَجَهُ مِن وَراءِ ظَهرِهِ ، فَانبَعَثَ الدَّمُ كَالميزابِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الجُرحِ ، فَلَمَّا امتَلَأَت دَماً رَمى بِها إلَى السَّماءِ فَما رَجَعَ مِن ذلِكَ قَطرَةٌ ، . . . ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى الجُرحِ ثانِياً ، فَلَمَّا امتَلَأَت لَطَخَ بِها رَأسَهُ ولِحيَتَهُ ، وقالَ : هكَذا وَاللَّهِ أكونُ حَتّى ألقى جَدّي مُحَمَّداً وأنَا مَخضوبٌ بِدَمي ، وأقولُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، قَتَلَني فُلانٌ وفُلانٌ . « 5 »
هامش
( 1 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 223 ، كفاية الطالب : ص 431 . ( 2 ) . يحتمل أنّ كلمة « الحنوق » هي تصحيف لكلمة « الحتوف » . ( 3 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 111 . ( 4 ) . لو فُرضت صحّة هذا المقطع من الرواية ، فإنّ المراد منه هو إصابة السهم ناحية من القلب ، لا القلب نفسه ، كما ورد في رواية المناقب من أنّ موضع الإصابة كان صدر الإمام ، فمن البديهيّ أنّ القلب لو كان هو المصاب ، لما سنحت الفرصة للأعمال التالية التي ذكرتها الرواية ! ( 5 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 34 ؛ الملهوف : ص 172 وليس فيه ذيله من « فوضع يده » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 53 .