تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ . « 1 » 1929 . الملهوف : ثُمَّ رَماهُ [ أيِ الإِمامَ الحُسَينَ عليه السّلام ] سِنانٌ أيضاً بِسَهمٍ ، فَوَقَعَ السَّهمُ في نَحرِهِ ، فَسَقَطَ عليه السّلام وجَلَسَ قاعِداً ، فَنَزَعَ السَّهمَ مِن نَحرِهِ ، وقَرَنَ كَفَّيهِ جَميعاً وكُلَّمَا امتَلَأَتا مِن دِمائِهِ خَضَّبَ بِها رَأسَهُ ولِحيَتَهُ ، وهُوَ يَقولُ : هكَذا ألقَى اللَّهَ مُخَضَّباً بِدَمي ، مَغصوباً عَلى حَقّي . « 2 » 1930 . الدرّ النظيم : قَد أصابَ الحُسَينَ عليه السّلام جُرحٌ في حَلقِهِ ، وهُوَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيهِ فَإِذَا امتَلَأَتِ الدَّمُ قالَ : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى ، ثُمَّ يُعيدُها ، فَإِذَا امتَلَأَت قالَ : اللَّهُمَّ إنَّ هذا فيكَ قَليلٌ . « 3 » 1931 . الإرشاد : رَكِبَ [ الحُسَينُ عليه السّلام ] المُسَنّاةَ « 4 » يُريدُ الفُراتَ وبَينَ يَدَيهِ العَبّاسُ أخوهُ ، فَاعتَرَضَتهُ خَيلُ ابنِ سَعدٍ ، وفيهِم رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ ، فَقالَ لَهُم : وَيلَكُم ! حولوا بَينَهُ وبَينَ الفُراتِ ولا تُمَكِّنوهُ مِنَ الماءِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام : اللَّهُمَّ أظمِئهُ ! فَغَضِبَ الدّارِمِيُّ ورَماهُ بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ ، فَانتَزَعَ الحُسَينُ عليه السّلام السَّهمَ ، وبَسَطَ يَدَهُ تَحتَ حَنَكِهِ فَامتَلَأَت راحَتاهُ بِالدَّمِ ، فَرَمى بِهِ ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُفعَلُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ . ثُمَّ رَجَعَ إلى مَكانِهِ وقَدِ اشتَدَّ بِهِ العَطَشُ . « 5 » 1932 . الفتوح : ورَماهُ [ أيِ الإِمامَ الحُسَينَ عليه السّلام ] سِنانُ بنُ أنَسٍ النَخَعِيُّ بِسَهمٍ ، فَوَقَعَ السَّهمُ في
هامش
( 1 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 245 . ( 2 ) . الملهوف : ص 175 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 55 . ( 3 ) . الدرّ النظيم : ص 551 . ( 4 ) . المسنّاة : ضفيرة تبنى للسيل لتردّ الماء ؛ سمّيت مسنّاة لأنّ فيها مفاتح للماء بقدر ما تحتاج إليه ممّايغلب ( لسان العرب : ج 14 ص 406 « سنا » ) . ( 5 ) . الإرشاد : ج 2 ص 109 ، إعلام الورى : ج 1 ص 466 ، الملهوف : ص 170 نحوه ، روضة الواعظين : ص 208 وليس فيه ذيله من « ثمّ قال » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 50 .