تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السّلام : كانَ عَمُّنَا العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ نافِذَ البَصيرَةِ ، صَلبَ الإِيمانِ ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبدِ اللَّهِ وأبلى بَلاءً حَسَناً ، ومَضى شَهيداً . « 1 » ودَمُ العَبّاسِ عليه السّلام في بَني حَنيفَةَ ، وقُتِلَ ولَهُ أربَعٌ وثَلاثونَ سَنَةً . وامُّهُ وامُّ إخوَتِهِ : عُثمانَ وجَعفَرٍ وعَبدِ اللَّهِ ، امُّ البَنينَ فاطِمَةُ بِنتُ حِزامِ بنِ خالِدِ بنِ رَبيعَةَ بنِ الوَحيدِ بنِ كَعبِ بنِ عامِرِ بنِ كِلابِ بنِ رَبيعَةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعصَعَةَ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ بَكرِ بنِ هَوازِنَ ؛ وامُّها لَيلى بِنتُ السُّهَيلِ بنِ مالِكٍ ، وهُوَ ابنُ أبي بَرَّةَ عامِرِ مُلاعِبِ الأَسِنَّةِ بنِ مالِكِ بنِ جَعفَرِ بنِ كِلابٍ ؛ وأُمُّهما عَمرَةُ بِنتُ الطُّفَيلِ بنِ عامِرٍ ، وامُّهُا كَبشَةُ بِنتُ عُروَةَ الرَّحّالِ بنِ عُتبَةَ بنِ جَعفَرِ بنِ كِلابٍ ، وامُّها فاطِمَةُ بِنتُ عَبدِ شَمسِ بنِ عَبدِ مَنافٍ . وقَد رُوِيَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيّاً عليه السّلام قالَ لِأَخيهِ عَقيلٍ - وكانَ نَسّابَةً عالِماً بِأَنسابِ العَرَبِ وأخبارِهِم - : انظُر إلَى امرَأَةٍ قَد وَلَدَتهَا الفُحولَةُ مِنَ العَرَبِ ، لِأَتَزَوَّجَها فَتَلِدَ لي غُلاماً فارِساً . فَقالَ لَهُ : تَزَوَّج امَّ البَنينَ الكِلابِيَّةَ ، فَإِنَّهُ لَيسَ فِي العَرَبِ أشجَعُ مِن آبائِها . فَتَزَوَّجَها . ولَمّا كانَ يَومُ الطَّفِّ ، قالَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ الكِلابِيُّ لِلعَبّاسِ عليه السّلام وإخوَتِهِ : أينَ بَنو أختي ؟ فَلَم يُجيبوهُ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام لِإِخوَتِهِ : أجيبوهُ وإن كانَ فاسِقاً ؛ فَإِنَّهُ بَعضُ أخوالِكُم ، « 2 » فَقالوا لَهُ : ما تُريدُ ؟ قالَ : اخرُجوا إلَيَّ فَإِنَّكُم آمِنونَ ، ولا تَقتُلوا أنفُسَكُم مَعَ أخيكُم ، فَسَبّوهُ وقالوا لَهُ : قَبَّحتَ وقَبَّحَ ما جِئتَ بِهِ ؛ أنَترُكُ سَيِّدَنا وأخانا ونَخرُجُ إلى أمانِكَ ؟ وقُتِلَ هُوَ وإخوَتُهُ الثَّلاثَةُ في ذلِكَ اليَومِ ، وما أحَقَّهُم بِقَولِ القائِلِ :
هامش
( 1 ) . راجع : ص 329 ح 1809 . ( 2 ) . في الثقافة القبلية العربية يطلق على الرجل الذي هو من قبيلة الام « خال » .