تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
السبطين ، « 1 » شعشعة الحسينيّ ، « 2 » أسرار الشهادات ، « 3 » ناسخ التواريخ ، « 4 » عنوان الكلام ، « 5 » تذكرة الشهداء « 6 » ، سوگنامة « 7 » آل محمّد صلّى اللَّه عليه وآله « 8 » ، والمنتخب للطريحي « 9 » وأمثالها ، ولكنّها لا توجد في الكتب المعتبرة . وأمّا ما روي في المصادر المعتبرة فهو : 1808 . الأمالي للصدوق عن ثابت بن أبي صفيّة : نَظَرَ سَيِّدُ العابِدينَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السّلام إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ العَبّاسِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، فَاستَعبَرَ ثُمَّ قالَ : ما مِن يَومٍ أشَدَّ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله مِن يَومِ احُدٍ ، قُتِلَ فيهِ عَمُّهُ حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ أسدُ اللَّهِ وأسَدُ رَسولِهِ ، وبَعدَهُ يَومَ مُؤتَةَ ، قُتِلَ فيهِ ابنُ عَمِّهِ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ . ثُمَّ قالَ عليه السّلام : ولا يَومَ كَيَومِ الحُسَينِ عليه السّلام ، ازدَلَفَ إلَيهِ ثَلاثونَ ألفَ رَجُلٍ يَزعُمونَ أنَّهُم مِن هذِهِ الامَّةِ ، كُلٌّ يَتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ عز وجل بِدَمِهِ « 10 » ، وهُوَ بِاللَّهِ يُذَكِّرُهُم فَلا يَتَّعِظونَ ، حَتّى
هامش
( 1 ) . معالي السبطين : ج 1 ص 275 و 270 و 271 . ( 2 ) . شعشعة الحسيني ( بالفارسيّة ) : ج 2 ص 184 . ( 3 ) . أسرار الشهادات : ج 2 ص 402 و 412 . ( 4 ) . ناسخ التواريخ ( تاريخ الإمام الحسين عليه السّلام ) : ص 441 و 438 . ( 5 ) . عنوان الكلام : ص 194 و 162 و 280 . ( 6 ) . تذكرة الشهداء : ص 270 و 443 . ( 7 ) . كلمة فارسيّة تعني : كتاب رثاء أو عزاء . ( 8 ) . سوگنامه آل محمّد صلّى اللَّه عليه وآله ( بالفارسيّة ) : ص 300 . ( 9 ) . المنتخب للطريحي : ص 305 . ( 10 ) . في قوله : « كلّ يتقرّب إلى اللَّه بدمه » إشكال ، وذلك : أوّلًا : إنّ أكثر أفراد العدوّ كانوا يعلمون أنّهم يقدمون على ذلك طلباً للدنيا ، ومنهم قائد الجيش عمر بن سعد ، وعليه فإنّ من البعيد أن يكون الجميع كانوا يتقرّبون إلى اللَّه بذلك . ثانياً : هناك حديث آخر مروي عن الإمام السجّاد عليه السّلام ، ويحتمل اتّحاده مع هذا الحديث ولم ترد فيه هذه الفقرة وقد ذكر فيه عن لسان الإمام الحسن عليه السّلام : يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل ، يدّعون أنّهم من امّة جدّنا محمّد صلّى اللَّه عليه وآله ، وينتحلون الإسلام ، فيجتمعون على قتلك ( راجع : ج 2 ص 333 « القسم السادس / الفصل الرابع / إنباء الإمام الحسن عليه السّلام بشهادته » ) .