وجاء في الزيارة الرجبيّة :
السَّلامُ عَلى زائِدَةَ بنِ مُهاجِرٍ . « 1 »
وجاء في زيارة الناحية المقدّسة :
السَّلامُ عَلى يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ المُهاجِرِ الكِندِيِّ . « 2 »
1755 . تاريخ الطبري عن فضيل بن خُديج الكندي : إنَّ يَزيدَ بنَ زِيادٍ وهُوَ أبُو الشَّعثاءِ الكِندِيُّ مِن بَني بَهدَلَةَ ، جَثا عَلى رُكبَتَيهِ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَرَمى بِمِئَةِ سَهمٍ ما سَقَطَ مِنها خَمسَةُ أسهُمٍ ، وكانَ رامِياً ، فَكانَ كُلَّما رَمى قالَ :
أنَا ابنُ بَهدَلَه * فُرسانِ العَرجَلَه « 3 »
ويَقولُ حُسَينٌ عليه السّلام : اللَّهُمَّ سَدِّد رَميَتَهُ ، وَاجعَل ثَوابَهُ الجَنَّةَ .
فَلَمّا رَمى بِها قامَ فَقالَ : ما سَقَطَ مِنها إلّاخَمسَةُ أسهُمٍ ، ولَقَد تَبَيَّنَ لي أنّي قَد قَتَلتُ خَمسَةَ نَفَرٍ ، وكانَ في أوَّلِ مَن قُتِلَ ، وكانَ رَجَزُهُ يَومَئِذٍ :
أنَا يَزيدُ وأبي مُهاصِر * أشجَعُ مِن لَيثٍ بِغيلٍ « 4 » خادِر « 5 »
يا رَبّ إنّي لِلحُسَينِ ناصِر * ولِابنِ سَعدٍ تارِكٌ وهاجِر
وكانَ يَزيدُ بنُ زِيادِ بنِ المُهاصِرِ مِمَّن خَرَجَ مَعَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) . راجع : ج 8 ص 159 ح 3524 .
( 2 ) . وفي رواية المزار الكبير ومصباح الزائر : « المظاهر » بدل « المهاجر » راجع : ج 8 ص 230 ح 3575 .
( 3 ) . العرجلة : القطيع من الخيل ( العين : ص 527 « عرجل » ) .
( 4 ) . الغِيْلُ : شجر ملتفّ يُستتر به كالأجمة ( النهاية : ج 3 ص 403 « غيل » ) .
( 5 ) . خَدَرَ الأسدُ فهو خادرٌ : إذا كان في خدره وهو بيته ( النهاية : ج 2 ص 13 « خدر » ) .