تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ما أشَدَّ صَولَتَكَ ؟ ثُمَّ أمَرَ فَضُرِبَ عُنُقُهُ ورُمِيَ بِرَأسِهِ إلى عَسكَرِ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَأَخَذَت امُّهُ الرَّأسَ فَقَبَّلَتهُ ؛ ثُمَّ شَدَّت بِعَمودِ الفُسطاطِ ، فَقَتَلَت بِهِ رَجُلَينِ . فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السّلام : ارجِعي امَّ وَهبٍ ، فَإِنَّ الجِهادَ مَرفوعٌ عَنِ النِّساءِ ، فَرَجَعَت وهِيَ تَقولُ : إلهي لا تَقطَع رَجائي ، فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السّلام : لا يَقطَعُ اللَّهُ رَجاءَكَ يا امَّ وَهبٍ ، أنتِ ووَلَدُكِ مَعَ رَسولِ اللَّه وذُرِّيَّتِهِ فِي الجَنَّةِ . « 1 »

3 / 32 يُزيدُ بنُ زِيادِ بنِ المُهاصِرِ

ذُكر يزيد بن زياد بن المهاصر أبوالشعثاء الكندي ، « 2 » في المصادر الحديثيّة والتأريخيّة بأشكال مختلفة . « 3 » واستناداً إلى ما ورد في بعض المصادر فإنّه كان بصحبة الإمام الحسين عليه السّلام ، وفي طريق كربلاء حينما جاء رسول ابن زياد بكتابٍ للحرّ يطلب منه التضييق على الإمام عليه السّلام ، ردّ عليه بشدّة وقال : عَصَيتَ رَبَّكَ ، وأطَعتَ إمامَكَ في هَلاكِ نَفسِكَ ، كَسَبتَ العارَ وَالنّارَ ، قالَ اللَّهُ عز وجل :
هامش
( 1 ) . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 12 ، الفتوح : ج 5 ص 104 نحوه وفيه « وهب بن عبد اللَّه بن عمير الكلبي » وليس فيه ذيله من « فجاءت » . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 408 . ( 3 ) . يزيد بن زياد بن المهاصر بن النعمان الكندي ، يزيد بن زياد أبو الشعثاء ، يزيد بن زياد بن مظاهر الكندي ، يزيد بن زياد بن مهاجر الكندي ، يزيد بن زيد بن المهاصر ، يزيد بن مهاصر أبو الشعثاء الكندي ، يزيد بن المهاجر ، يزيد بن مهاصر الجعفي ، زائدة بن مهاجر ، زياد بن مهاصر الكندي ، أبو الشعثاء الكندي و . . . ( راجع : التاريخ الكبير : ج 8 ص 363 الرقم 3342 ، نسب معد : ج 1 ص 159 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 569 ، الفتوح : ج 5 ص 77 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 19 و 25 و 231 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 83 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 103 ، روضة الواعظين : ص 206 ، الأمالي للشجري : ج 1 ص 172 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 122 وراجع أيضاً : الزيارة الرجبية وزيارة الناحية وهذه الموسوعة : ج 4 ص 256 - 258 ح 1755 - 1759 ) .