1740 . مثير الأحزان : قاتَلَ عُمَرُ بنُ أبي قَرَظَةَ الأَنصارِيُّ دونَ الحُسَينِ عليه السّلام ، وهُوَ يَقولُ :
قَد عَلِمَت كَتيبَةُ الأَنصارِ * أن سوفَ أحمي حَوزَةَ الذِّمارِ
ضَربَ غُلامٍ لَيسَ بِالفَرّارِ * دونَ حُسَينٍ مُهجَتي وداري
قَولُهُ : « وداري » أشارَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ لَمَّا التَمَسَ مِنهُ الحُسَينُ عليه السّلام المُهادَنَةَ « 1 » قالَ :
تُهدَمُ داري . فَقاتَلَ قِتالَ الرَّجُلِ الباسِلِ ، وصَبَرَ عَلَى الخَطبِ الهائِلِ ، وكانَ يَلتَقِي السِّهامَ بِمُهجَتِهِ ، فَلَم يَصِل إلَى الحُسَينِ عليه السّلام سوءٌ ، حَتّى اثخِنَ بِالجِراحِ ، فَقالَ لَهُ :
أوَفَيتُ ؟
قالَ : نَعَم ، أنتَ أمامي فِي الجَنَّةِ ، فَاقرَأ رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله [ السَّلامَ ] « 2 » وأعلِمهُ أنّي فِي الأَثَرِ ، فَقُتِلَ . « 3 »
3 / 29 مُسلِمُ بنُ عَوسَجَةَ
مسلم بن عوسجة الأسديّ ، « 4 » كنيته أبو حجل ، « 5 » كان رجلًا شجاعاً عابداً ، « 6 » وأحد أبرز أصحاب الإمام الحسين عليه السّلام في واقعة كربلاء .
هامش
( 1 ) . في المصدر : « المهاندة » ، وهو تصحيف .
( 2 ) . أضفناها لاقتضاء السياق لها .
( 3 ) . مثير الأحزان : ص 60 .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 362 ، أنساب الأشراف : ج 11 ص 181 ، جمهرة النسب : ص 180 وفيه « فولد ثعلبة : عوسجة الذي قتل مع الحسين بن علي عليه السّلام » ويبدو أنّه خطأ ؛ رجال الطوسي : ص 105 ، الأمالي للشجري : ج 1 ص 172 ، الحدائق الورديّة : ج 1 ص 121 .
( 5 ) . تاج العروس : ج 14 ص 99 .
( 6 ) . راجع : ج 3 ص 112 ( القسم السابع / الفصل الرابع / بثّ العيون والأموال لمعرفة مكان مسلم ) .