أنَا حَبيبٌ وأبي مُظاهِرُ * فارِسُ هَيجاءَ وحَربٍ تُسعَرُ
أنتُم أعَدُّ عُدَّةً وأكثَرُ * ونَحنُ أوفى مِنكُمُ وأصبَرُ
ونَحنُ أعلى حُجَّةً وأظهَرُ * حَقّاً وأتقى مِنكُمُ وأعذَرُ « 1 »
وهكذا قاتل حتّى التحق بموكب شهداء كربلاء .
وكانت شهادته مؤلمة جدّاً للإمام الحسين عليه السّلام ، لذا فإنّه قال عند شهادته :
أحتَسِبُ نَفسي وحُماةَ أصحابي . « 2 »
وجاء في زيارة الناحية المقدّسة :
السَّلامُ عَلى حَبيبِ بنِ مُظاهِرٍ الأَسَدِيِّ . « 3 »
كما ذكر اسمه في الزيارة الرجبيّة أيضاً . « 4 »
راجع : ص 240 ( الفصل الثالث / مسلم بن عوسجة ) .
ملاحظة
جدير بالذكر أنّه روى الفاضل الدربندي في كتاب أسرار الشهادة « 5 » حكايةً مفصّلة حول لقاء حبيب بن مظاهر بمسلم بن عوسجة عند عطّار في سوق الكوفة لشراء الصبغ ، وكذلك ذكر اموراً أخرى من قبيل : كتاب الإمام الحسين إلى حبيب ودعوته لنصرته ، حوار حبيب مع زوجته حول الذهاب إلى كربلاء ، حوار غلام حبيب مع فرسه خارج الكوفة ، كيفيّة وصول حبيب إلى كربلاء وإبلاغه سلام زينب عليه السّلام عند وصوله كربلاء ، وغيرها من الحوادث التي ليس لها ذِكرٌ في المصادر المعتبرة ، ومن المؤسف أنّ الكثير من الخطباء والنعاة يستندون إليها .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 183 ح 1690 .
( 2 ) . راجع : ص 184 ح 1690 .
( 3 ) . راجع : ج 8 ص 236 ح 3575 .
( 4 ) . راجع : ج 8 ص 165 ح 3524 .
( 5 ) . أسرار الشهادة : ج 2 ص 591 - 593 وراجع : ج 1 ص 48 ( المدخل / بيليوغرافية تاريخ عاشوراءوشعائر العزاء ) .