تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
حبيب بن مظهّر « 1 » الفقعسيّ « 2 » أيضاً ، من خاصّة أصحاب الإمام عليّ والإمام الحسن والإمام الحسين عليهم السّلام ، « 3 » بل استناداً إلى قول ابن حجر ، فإنّه أدرك عصر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله أيضاً . « 4 » كان في عصر حكم الإمام عليّ عليه السّلام أحدَ أعضاء جيشه الخاصّ ، والذي كان يسمّى ب « شرطة الخميس » . « 5 » إنّ حديث حبيب بن مظاهر مع ميثم التمّار ورشيد الهجري حول أحداث المستقبل ، تدلّ على أنّهم كانوا من أصحاب سرّ الإمام عليّ عليه السّلام ، وممّن يتمتّعون بكمالات معنويّة رفيعة ، وكانوا على معرفة بعلم المنايا والبلايا . « 6 » كان من أوائل الذين دعوا الإمام الحسين عليه السّلام للمجيء إلى الكوفة ، « 7 » وبعد دخول مسلم عليه السّلام الكوفة وقراءة كتاب الإمام عليه السّلام على أهلها ، قام عابس فأظهر نوعاً من الشكّ بشأن صدق أهل الكوفة ، وأقسم بأنّه يلبّي دعوة الإمام عليه السّلام وسفيره ، ويحارب في سبيل اللَّه أعداءهما حتّى يلقى اللَّه ، وقام بعده حبيبٌ وقال : رحمك اللَّه ! قد قضيت ما في نفسك بواجز من قولك .
هامش
( 1 ) . جمهرة النسب : ص 170 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 402 ، الأخبار الطوال : ص 256 ، الكامل فيالتاريخ : ج 2 ص 567 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 182 وفيهما « مطهر » ؛ الاختصاص : ص 7 ، بحار الأنوار : ج 101 ص 340 وراجع : هذه الموسوعة : ج 4 ص 182 ح 1688 . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 355 ، الإصابة : ج 2 ص 142 ، الفتوح : ج 5 ص 34 وراجع : جمهرة النسب : ص 170 . ( 3 ) . رجال الطوسي : ص 60 و 93 و 100 ، الاختصاص : ص 3 و 7 و 8 ، ورجال البرقي : ص 4 و 7 ، رجال ابن داوود : ص 70 . ( 4 ) . الإصابة : ج 2 ص 142 وفيه « حتيت بن مظهر بن رئاب بن الأشتر بن جحوان بن فقعس الكندي ثمّ الفقعسي ، له إدراك ، وعُمّر حتى قُتل مع الحسين بن علي عليه السّلام » . ( 5 ) . راجع : رجال البرقي : ص 4 . ( 6 ) . راجع : ص 181 ح 1687 . ( 7 ) . راجع : ج 3 ص 27 ( القسم السابع / الفصل الثالث / كتب أهل الكوفة إلى الإمام عليه السّلام يدعونه فيها للقيام ) .