وكَساهُ . « 1 »
1424 . أنساب الأشراف : لَقِيَ الحُسَينُ عليه السّلام بِالتَّنعيمِ عيراً قَد اقبِلَ بِها مِنَ اليَمَنِ ، بَعَثَ بِها بجيرُ بنُ رَيسانَ الحِميَرِيُّ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ - وكانَ عامِلَهُ عَلَى اليَمَنِ - وعَلَى العيرِ وَرسٌ وحُلَلٌ ، ورُسُلُهُ فيها يَنطَلِقونَ إلى يَزيدَ .
فَأَخَذَهَا الحُسَينُ عليه السّلام فَانطَلَقَ بِها مَعَهُ ، وقالَ لِأَصحابِ الإِبِلِ : لا اكرِهُكُم ، مَن أحَبَّ أن يَمضِيَ مَعَنا إلَى العِراقِ وَفَّيناهُ كِراهُ وأحسَنّا صُحبَتَهُ ، ومَن أحَبَّ أن يُفارِقَنا مِن مَكانِنا هذا أعطَيناهُ مِنَ الكِراءِ عَلى قَدرِ ما قَطَعَ مِنَ الأَرضِ .
فَأَوفى مَن فارَقَهُ حَقَّهُ بِالتَّنعيمِ ، وأعطى مَن مَضى مَعَهُ وكَساهُم ، فَيُقالُ إنَّهُ لَم يَبلُغ كَربَلاءَ مِنهُم إلّاثَلاثَةُ نَفَرٍ ، فَزادَهُم عَشَرَةَ دَنانيرَ عَشَرَةَ دَنانيرَ ، وأعطاهُم جَمَلًا جَمَلًا ، وصَرَفَهُم . « 2 »
1425 . الإرشاد : وسارَ [ الحُسَينُ عليه السّلام ] حَتّى أتَى التَّنعيمَ ، فَلَقِيَ عيراً قَد أقبَلَت مِنَ اليَمَنِ ، فَاستَأجَرَ مِن أهلِها جِمالًا لِرَحلِهِ وأصحابِهِ ، وقالَ لِأَصحابِها : مَن أحَبَّ أن يَنطَلِقَ مَعَنا إلَى العِراقِ ، وَفَّيناهُ كِراءَهُ وأحسَنّا صُحبَتَهُ ، ومَن أحَبَّ أن يُفارِقَنا في بَعضِ الطَّريقِ ، أعطَيناهُ كِراءً عَلى قَدرِ ما قَطَعَ مِنَ الطَّريقِ . فَمَضى مَعَهُ قَومٌ وَامتَنَعَ آخَرونَ . « 3 »
1426 . البداية والنهاية عن عقبة بن سمعان : . . . ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السّلام مَرَّ بِالتَّنعيمِ ، فَلَقِيَ بِها عيراً قَد بَعَثَ بِها بجيرُ بنُ زِيادٍ الحِميَرِيُّ نائِبُ اليَمَنِ ، قَد أرسَلَها مِنَ اليَمَنِ إلى يَزيدَ بنِ
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 385 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 547 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 220 كلاهما نحوه .
( 2 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 375 ، الأخبار الطوال : ص 245 نحوه .
( 3 ) . الإرشاد : ج 2 ص 68 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 365 .