البُلدانِ ، وَابتُليتَ بِهِ مِن بَينِ العُمّالِ ، وعِندَها تُعتَقُ أو تَعودُ « 1 » عَبداً كَما يُعتَبَدُ « 2 » العَبيدُ . « 3 »
راجع : ص 74 ( الفصل الرابع / نصب ابن زياد أميراً على الكوفة ) .
7 / 11 ذِكرُ الإِمامِ عليه السّلام شَهادَةَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السّلام فِي الطَّرِيقِ
1421 . الإرشاد عن عليّ بن يزيد « 4 » عن عليّ بن الحسين [ زين العابدين ] عليه السّلام : خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَما نَزَلَ مَنزِلًا ولَا ارتَحَلَ مِنهُ ، إلّاذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السّلام وقَتلَهُ .
وقالَ يَوماً : ومِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللَّهِ ، أنَّ رَأسَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السّلام اهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ . « 5 »
1422 . المناقب لابن شهرآشوب عن عليّ بن الحسين [ زين العابدين ] عليه السّلام : خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ عليه السّلام ، فَما نَزَلَ مَنزِلًا ولَا ارتَحَلَ عَنهُ إلّاوذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السّلام ، وقالَ يَوماً : مِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللَّهِ ، أنَّ رَأسَ يَحيى عليه السّلام اهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ .
وفي حَديثِ مُقاتِلٍ عَن زَينِ العابِدينَ عليه السّلام عَن أبيهِ عليه السّلام : إنَّ امرَأَةَ مَلِكِ بَني إسرائيلَ كَبِرَت ، وأرادَت أن تُزَوِّجَ بِنتَها مِنهُ لِلمَلِكِ ، فَاستَشارَ المَلِكُ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا عليه السّلام فَنَهاهُ
هامش
( 1 ) . في المصدر : « يعتق أو يعود » ، والصواب ما أثبتناه ، كما في المصادر الأخرى .
( 2 ) . اعتَبَدَ [ فلانٌ ] فُلاناً : اتّخذَهُ عبداً ( تاج العروس : ج 5 ص 89 « عبد » ) .
( 3 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 115 الرقم 2846 ، تاريخ دمشق : ج 14 ص 214 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 371 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 305 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 5 ص 10 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 165 والأربعة الأخيرة نحوه ؛ مثير الأحزان : ص 40 وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج 44 ص 360 .
( 4 ) . والظاهر هو عليّ بن زيد كما في بقيّة المصادر .
( 5 ) . الإرشاد : ج 2 ص 132 ، مجمع البيان : ج 6 ص 779 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 221 ، إعلام الورى : ج 1 ص 429 كلّها عن عليّ بن زيد ، عوالي اللآلي : ج 4 ص 81 ح 83 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام ، وليس فيها « وقتله » ، بحار الأنوار : ج 45 ص 89 ح 28 .