تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
1418 . الحدائق الورديّة : فَلَمّا نَزَلَ [ الحُسَينُ عليه السّلام ] بُستانَ بَني عامِرٍ « 1 » ، كَتَبَ إلى مُحَمَّدٍ أخيهِ وأهلِ بَيتِهِ : مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وأهلِ بَيتِهِ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّكُم إن لَحِقتُم بِيَ استُشهِدتُم ، وإن تَخَلَّفتُم عَنّي لَم تَلحَقُوا النَّصرَ ، وَالسَّلامُ . « 2 »

7 / 10 كِتابُ يَزيدَ إلَى ابنِ زِيادٍ يَأمُرُهُ بِقَتلِ الإِمامِ عليه السّلام

1419 . تاريخ اليعقوبي : أقبَلَ الحُسَينُ عليه السّلام مِن مَكَّةَ يُريدُ العِراقَ ، وكانَ يَزيدُ قَد وَلّى عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ العِراقَ ، وكَتَبَ إلَيهِ : قَد بَلَغَني أنَّ أهلَ الكوفَةِ قَد كَتَبوا إلَى الحُسَينِ فِي القُدومِ عَلَيهِم ، وأنَّهُ قَد خَرَجَ مِن مَكَّةَ مُتَوَجِّهاً نَحوَهُم ، وقَد بُلِيَ بِهِ بَلَدُكَ مِن بَينِ البُلدانِ ، وأيّامُكَ مِن بَينِ الأَيّامِ ، فَإِن قَتَلتَهُ ، وإلّا رَجَعتَ إلى نَسَبِكَ ، وإلى أبيكَ عُبَيدٍ ، فَاحذَر أن يَفوتَكَ . « 3 » 1420 . المعجم الكبير عن محمّد بن الضحّاك عن أبيه : خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام إلَى الكوفَةِ ساخِطاً لِوِلايَةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ . فَكَتَبَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ وهُوَ واليهِ عَلَى العِراقِ : إنَّهُ قَد بَلَغَني أنَّ حُسَيناً قَد سارَ إلَى الكوفَةِ ، وقَدِ ابتُلِيَ بِهِ زَمانُكَ مِن بَينِ الأَزمانِ ، وبَلَدُكَ مِن بَينِ
هامش
- لابن شهرآشوب : ج 4 ص 76 عن أبي حمزة بن عمران عن الإمام الصادق عليه السّلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 330 . ( 1 ) . بستان ابن معمر : ولكن الناس غلطوا فقالوا : بستان ابن عامر وبستان بني عامر ، وقالوا : أمّا بستان ابن‌عامر فهو موضع آخر قريب من الجحفة ( معجم البلدان : ج 1 ص 414 ) وراجع : الخريطة رقم 3 في آخر هذا المجلّد . ( 2 ) . الحدائق الورديّة : ج 1 ص 113 . ( 3 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 242 .