تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وسَعيدِ بنِ العاصِ وجَماعَةٍ كَثيرَةٍ ، كُلُّهُم يُشيرونَ عَلَيهِ ألّا يَتَوَجَّهَ إلَى العِراقِ وأن يُقيمَ بِمَكَّةَ ، هذا كُلُّهُ وَالقَضاءُ غالِبٌ عَلى أمرِهِ ، وَالقَدَرُ آخِذٌ بِزِمامِهِ ، فَلَم يَكتَرِث بِما قيلَ لَهُ ، ولا بِما كُتِبَ إلَيهِ ، وتَجَهَّزَ وخَرَجَ مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ ، وهُوَ يَومُ التَّروِيَةِ . « 1 » راجع : ص 278 ( الفصل السابع / حوار الإمام عليه السّلام مع عبد اللَّه بن عبّاس ) .

6 / 13 عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ

« 2 » 1317 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : لَقِيَهُما [ أيِ الحُسَينَ عليه السّلام وعَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ ] عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ وعَبدُ اللَّهِ بنُ عَيّاشِ بنِ أبي رَبيعَةَ « 3 » بِالأَبواءِ « 4 » ، مُنصَرِفَينِ مِنَ
هامش
( 1 ) . مطالب السؤول : ص 74 ، الفصول المهمّة : ص 185 نحوه ؛ كشف الغمّة : ج 2 ص 255 . ( 2 ) . عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب ، أبو عبد الرحمن ، ولد قبل الهجرة وأسلم مع أبيه في مكّة ، ثمّ هاجر إلى المدينة . لم يشارك في حربي بدر واحد لصغر سنّه ، وشارك في حرب الأحزاب وما بعدها من الحروب . رويت عنه أحاديث كثيرة في كتب أهل السنّة . خالف عمرُ في جعله أحد أعضاء الشورى مستدلّاً بعدم أهليّته للخلافة ، بل عدم قدرته على طلاق زوجته ! وقد ورد في بعض النقول أنّه صار من أعضاء الشورى مشروطاً بأن لا يكون له من الأمر شيء . ابتعد عن السياسة بعد خلافة عثمان ، وبايع معاوية ويزيد . لم يصحب الإمام عليّاً عليه السّلام في حروبه ، ولم يكن من المعادين له . توفّي سنة ( 74 ه ) وهو ابن أربع وثمانين سنة ( راجع : الطبقات الكبرى : ج 4 ص 142 - 188 والاستيعاب : ج 3 ص 80 وأسد الغابة : ج 3 ص 336 - 341 وتاريخ بغداد : ج 1 ص 171 وتهذيب الكمال : ج 15 ص 332 - 340 وسير أعلام النبلاء : ج 3 ص 203 - 239 وتاريخ دمشق : ج 31 ص 79 - 98 و 179 - 204 ) . ( 3 ) . عبد اللَّه بن عيّاش بن أبي ربيعة المخزومي ، أبو الحارث . كان أبوه قديم الإسلام ، فهاجر إلى الحبشةفولد عبداللَّه بها . أدرك ثمان سنين من حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله . قال في وصف الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بقوله : « إنّ عليّاً كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له البسطة في العشيرة والقدم في الإسلام والصهر لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، والفقه في السنّة ، والنجدة في الحرب ، والجود بالماعون » . مات بمكّة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية سنة ( 64 ه ) وهو ابن اثنين وستّين سنة ، ودفن بالحجون ( راجع : الطبقات الكبرى : ج 5 ص 28 وأسد الغابة : ج 3 ص 356 وج 4 ص 96 والإصابة : ج 4 ص 175 والثقات : ج 3 ص 218 وتاريخ دمشق : ج 31 ص 385 - 392 ) . ( 4 ) . راجع : الخريطة رقم 3 في آخر هذا المجلّد .